أصدر المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، خمسة مبادئ رئيسية لتصميم التعليم والتعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي؛ بهدف جعل توظيف التقنية هادفاً، ومسؤولاً، ومتمحوراً حول المتعلم.
وأوضح المركز أن المبادئ تشترط ربط التقنية بحاجة تعليمية حقيقية، بدلاً من الانطلاق من مجرد توافر الأدوات وتعدد إمكاناتها.
وأكد المركز أن المنهجية الجديدة قابلة للتطبيق في التعليم العام، والعالي، والتدريب، والتعلم مدى الحياة.
وأشار إلى إمكانية تكييفها وفقاً لخصائص المتعلمين، وطبيعة المحتوى، والموارد المتاحة، والمخاطر المرتبطة بالاستخدام، والسياق المؤسسي.
تحقيق منفعة فعلية
ويتمثل المبدأ الأول في «التعلم أولاً»، والذي يشدد على بدء تصميم التجربة التعليمية من نواتج التعلم واحتياجات المتعلم، بحيث يسبق تحديدُ الاحتياج الطلابي البحثَ عن دور التقنية.
فيما يربط المبدأ الثاني «قيمة تعليمية واضحة» استخدام الذكاء الاصطناعي بتحقيق منفعة فعلية؛ كتخصيص التعلم، والتوجيه، وتوفير فرص الممارسة، والتغذية الراجعة، وتقليل الأعباء غير التعليمية.
ويضع المبدأ الثالث «الإنسان في مركز التصميم»، لضمان تحكم المتعلم في عملية تعلمه، ومحافظة الممارس التعليمي على مسؤوليته تجاه القرارات التي تتطلب حكماً بشرياً.
ويشترط المبدأ الرابع «التصميم المسؤول»، مراعاة الخصوصية، والشفافية، والعدالة، والأمان، مع تحديد مواضع المراجعة البشرية وفقاً للسياق الثقافي والمرحلة العمرية.
ويختتم الإطار مبادئه ب «التحسين القائم على الأدلة»، مؤكداً أن نجاح التصميم يُقاس بأدلة ترتبط بالهدف، مثل تحقق التعلم، وانتقال أثره، والكفاءة، وإمكانية الوصول، وتجربة المستخدم، وليس بعدد المستخدمين.
وتأتي هذه المبادئ استجابة لتسارع توظيف التقنية، للإجابة عن جدوى استخدام الذكاء الاصطناعي وقيمته الفعلية في تعزيز التعلم دون المساس بالمسؤولية المهنية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-031026-474

