منوعات

محمد صلاح يعود لمنتخب مصر.. وتفاصيل انتهاء الأزمة تتكشف

C7899dfa 2c4b 4924 b11c 25bec2337e50 file.jpg

كشف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، تطورات أزمة محمد صلاح مع الجهاز الفني لمنتخب مصر، مؤكدًا أن الأجواء تتجه نحو الهدوء والاستقرار، وأن قائد الفراعنة سيكون حاضرًا في المعسكر المقبل.

كما أكد الشاذلي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الاثنين، أنه “لا توجد حاليا أي أزمة بين صلاح والجهاز الفني”، مشيرًا إلى أن معسكر شهر نوفمبر سيكون بنفس الروح والانضباط الذي كان موجودًا خلال كأس العالم.

كذلك أضاف المتحدث أن هناك مسارًا إيجابيًا داخل المنتخب، يتمثل في الانضباط وتهيئة الأجواء المناسبة لعودة الروح التي كانت موجودة خلال كأس العالم.

وأشار إلى أن ما حدث مؤخرًا يجب أن يكون في طي النسيان، وألا تكون له آثار سلبية خلال الفترة المقبلة.

المعسكر المقبل

إلى ذلك، شدد الشاذلي على أن صلاح “واحد من أهم رموز الرياضة المصرية عبر تاريخها”، مشددًا على أن اللاعب حريص على وجود الهدوء داخل منتخب مصر. وقال: “محمد صلاح واحد من أهم رموز الرياضة المصرية عبر تاريخها، وهو حريص على وجود هدوء في منتخب مصر، وسيكون متواجدًا في المعسكر القادم”.

كما أوضح أن وزير الشباب والرياضة يتواصل مع جميع لاعبي مصر المحترفين في الخارج، وليس محمد صلاح فقط، باعتبارهم سفراء للدولة. وأشار إلى أن وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل كان قد تواصل مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بشأن عودة الهدوء والانضباط إلى المنتخب، موضحًا أن الهدف هو استعادة الأجواء التي كانت موجودة داخل غرفة الملابس خلال كأس العالم.

غياب صلاح

وكانت تقارير صحفية ذكرت سابقا أن معسكر منتخب مصر الأخير شهد خلافاً بين صلاح والجهاز الفني، عقب استبداله في مواجهة أنغولا بمستهل مشوار تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

فيما غاب صلاح عن مباراتي منتخب مصر أمام جنوب السودان في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، إلى جانب المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا.

هذا ويستعد منتخب مصر للعودة إلى منافسات تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حيث يواجه مالاوي يومي 11 و15 نوفمبر، ضمن منافسات الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : القاهرة – العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-051026-129

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 38 ثانية قراءة