تجاوزت المواطنة سهير الزاير، إصابتها بسرطان الثدي بعد رحلة علاجية استمرت عاماً كاملاً، مؤكدة أن الفحص المبكر عبر العيادات المتنقلة والدعم الأسري شكلا الفارق الرئيسي في اكتشاف المرض بمراحله الأولى وتحقيق التعافي التام.
وأوضحت المتعافية سهير الزاير، أن رحلتها مع المرض بدأت منذ اكتشافه عام 2022م، مبينة أن الخطة العلاجية شملت العلاج الكيماوي والإشعاعي والتدخل الجراحي. مؤكدة أن تجاوز هذه المرحلة تطلب إرادة قوية، والالتزام بالتغذية السليمة واستكمال مسار العلاج.
وأشارت الزاير إلى الدور الحاسم لمساندة عائلتها، وتحديداً والدتها وأخواتها وزوجها، في الحفاظ على استقرار حالتها المعنوية.
أهمية الفحص المبكر
وقالت: «الحمد لله أنا الآن متعافية تمامًا، والفضل بعد الله يعود لمساندة أسرتي وزوجي الذي كان خير سند لي في هذه الرحلة». ودعت سيدات المجتمع بضرورة الفحص المبكر، مؤكدة أن تطور المنظومة الصحية جعل من الشفاء خياراً ممكناً.
فيما كشف زوجها نضال الخنيزي، أن اكتشاف المرض حدث مصادفة إثر مبادرة زوجته بإجراء فحص في وحدة ميدانية متنقلة قرب مستشفى صفوى. ولفت إلى أن هذا الفحص المبكر أتاح التعامل الطبي السريع مع الحالة في بداياتها.
رعاية طبية متكاملة
وأشاد الخنيزي بالرعاية الطبية المتكاملة في مستشفى الدمام التخصصي، موضحاً أن الكوادر الوطنية شرحت خطة العلاج بشفافية واحترافية مما أزال مخاوف العائلة. مشيرًا إلى أن الإمكانات والتقنيات الطبية المتوفرة في المملكة أغنتهم عن الحاجة للسفر وتلقي العلاج بالخارج.
وذكر أنهما حرصًا على ممارسة حياة طبيعية وتحويل فترة العلاج إلى فرصة للتقارب، مشدداً على أثر الروح المعنوية في تجريد المرض من تأثيره النفسي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : أحمد المسري – صفوى
تصوير: أحمد المسري
معرف النشر: SA-071026-851

