سيمنز ووزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عُمان تُعدّان جيلا من المهندسين لتخطيط شبكة الكهرباء الوطنية
استعدادًا لمستقبل الشبكة الكهربائية
دراسة لسيمنز: محدودية قدرات الشبكات الكهربائية هي العامل الأبرز الذي قد يبطئ تحوّل المنطقة نحو الطاقة النظيفة، ما يجعل تطوير تخطيط الشبكات إحدى أكبر الفرص المتاحة.
تدريب نحو 500 طالب هندسة في كل فصل دراسي بالجامعات العُمانية على برمجيات تخطيط الشبكات الكهربائية ومحاكاتها وحمايتها، حتى نهاية العام الأكاديمي 2027–2028.
وزارة الطاقة والمعادن تختار الجامعات المشاركة، في وقت تستعد فيه السلطنة لاستيعاب حصة متنامية من الطاقة المتجددة ضمن شبكتها الكهربائية.
مسقط، سلطنة عُمان، في ظل توسّع سلطنة عُمان في الاعتماد على الطاقة المتجددة واستثماراتها في إنشاء شبكة كهربائية وطنية موحّدة، تتعاون سيمنز ووزارة الطاقة والمعادن على تأهيل المهندسين للمساهمة في تخطيط المرحلة المقبلة من تطوير الشبكة.
وخلال فعالية IEEE PowerTalks 2026 التي أُقيمت اليوم في مسقط، وبحضور ممثلين عن وزارة الطاقة والمعادن، منحت سيمنز أربع جامعات عُمانية تراخيص لاستخدام برمجيات Gridscale X PSS E، وPSS SINCAL، وGridscale X Advanced Protection Assessment. وتشمل الجامعات المستفيدة جامعة السلطان قابوس، وجامعة نزوى، وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، وجامعة صحار. وستتيح هذه البرمجيات، المعتمدة في القطاع، لنحو 500 طالب في كل فصل دراسي اكتساب خبرة عملية في تخطيط شبكات الكهرباء ومحاكاتها وحمايتها، خلال العامين الأكاديميين 2026–2027 و2027–2028.
وسيستخدم طلاب البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الجامعات الأربع هذه التراخيص لاكتساب المهارات اللازمة لتصميم شبكات كهربائية أكثر قدرة على الاستجابة للأعطال بكفاءة وموثوقية.
واختارت وزارة الطاقة والمعادن الجامعات الأربع في إطار طموحها الوطني الأشمل لتحول قطاع الطاقة و دعم تحديث الشبكة الكهربائية، وهو ما يتطلب إعداد جيل جديد من المهندسين المتخصصين في تخطيط الشبكات وتشغيلها. وستوفر تراخيص برمجيات سيمنز للطلاب تدريبًا عمليًا على الأدوات المستخدمة في القطاع، بما يسهم في سد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل.
وتأتي هذه المنحة امتداداً للتعاون متعدد السنوات بين سيمنز ووزارة الطاقة والمعادن، والذي شمل دعم النموذج الوطني للطاقة في سلطنة عُمان واستراتيجية تحوّل الطاقة، إلى جانب تدريب المختصين الحكوميين على تصميم نماذج منظومات الطاقة والتخطيط لها.
الشبكات الكهربائية ترسم ملامح تحوّل الطاقة في الشرق الأوسط
وفقًا لتقرير «مؤشر التحوّل في البنية التحتية في الشرق الأوسط 2026» الصادر عن سيمنز، والذي استطلع آراء 400 من كبار المسؤولين التنفيذيين في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر وسلطنة عُمان، يرى المشاركون أن محدودية قدرات الشبكات الكهربائية هي العامل الأكثر ترجيحاً لإبطاء انتقال قطاعاتهم إلى الطاقة النظيفة، فيما أفاد 62% منهم بأن قصور البنية التحتية للشبكات يعيق التوسع في الكهرباء.
وفي المقابل، سلّط المشاركون الضوء على الفرص المتاحة، إذ صنّفوا الرقمنة بوصفها العامل الأكثر قدرة على تسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة، ورأى 64% منهم أن الشبكات الذكية وبرمجيات إدارة الشبكات تمثّل عوامل تمكين أساسية لهذا التحوّل. ويؤكد التقرير الدور المحوري للشبكات الكهربائية في دعم النمو الصناعي وتعزيز أمن الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية في المنطقة.
وقال جيمي هويزر، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز في سلطنة عُمان: «في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، تؤدي الشبكات الكهربائية دورًا حاسمًا في تحديد سرعة تحقيق طموحات الطاقة. وهي تمثّل في الوقت نفسه إحدى أكبر الفرص أمام الدول التي تخطط للمستقبل مبكرًا، مثل سلطنة عُمان. ويتطلب إنشاء شبكة قادرة على استيعاب حصة كبيرة من الطاقة المتجددة توافر الأدوات المناسبة وكفاءات تمتلك المعرفة اللازمة لاستخدامها. ونفخر بشراكتنا مع وزارة الطاقة والمعادن والجامعات المشاركة لإعداد الجيل القادم من المهندسين الذين سيسهمون في رسم ملامح مستقبل الشبكة الكهربائية في عُمان، باستخدام البرمجيات ذاتها المعتمدة في تخطيط الشبكات الفعلية وحمايتها».
سلطنة عُمان تستبق متطلبات تطوير الشبكة الكهربائية
ارتفعت حصة الطاقة المتجددة المتصلة بالشبكة الوطنية في سلطنة عُمان من 4.26% عام 2024 إلى 9.46% عام 2025. وتستهدف السلطنة رفع هذه الحصة إلى ما بين 30% و40% بحلول عام 2030، وإلى ما بين 60% و70% بحلول عام 2040، ثم إلى ما بين 90% و100% بحلول عام 2050. ويتطلب استيعاب هذه النسب المتزايدة تطوير أساليب تخطيط الشبكة وحمايتها، إلى جانب إعداد مهندسين يمتلكون المهارات اللازمة للاضطلاع بهذه المهمة.
ووفقاً لتقرير “مؤشر التحول في البنية التحتية في الشرق الأوسط 2026” من سيمنس، يُعدّ التدريب وتطوير القوى العاملة من بين أهم خمس أولويات للمؤسسات خلال السنوات الثلاث المقبلة.
من جانبها، قالت مريم الهاشمي، مديرة سياسات واستراتيجيات الكهرباء وكفاءة الطاقة في وزارة الطاقة والمعادن: «تمثّل الشبكة الوطنية الركيزة التي تتحول من خلالها طموحات سلطنة عُمان في مجال الطاقة المتجددة إلى واقع ملموس. ومع توسّعنا في ربط مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ومدّ الشبكة لتشمل مختلف أنحاء السلطنة، نحتاج إلى مهندسين عُمانيين قادرين على تخطيطها وتشغيلها بكفاءة وثقة. ويُعد إدخال أدوات متقدمة لتخطيط الشبكات إلى جامعاتنا استثمارًا في هذه القدرات الوطنية، بما ينسجم مع رؤية عُمان 2040».
وقال الدكتور حمدان بن سليمان الفزاري نائب رئيس جامعة صحار: «يتعلم طلابنا بصورة أفضل عندما يتعاملون مع التحديات ذاتها ويستخدمون الأدوات نفسها التي سيواجهونها في القطاع بعد التخرج. ويتيح لنا استخدام برمجيات سيمنز لتخطيط الشبكات وحمايتها الجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي في مجال إدارة شبكات الكهرباء ضمن برامجنا التعليمية والبحثية، بما يعزز جاهزية خريجينا للإسهام في مسيرة تحوّل الطاقة في سلطنة عُمان منذ اليوم الأول لمسيرتهم المهنية».
تُستخدم برمجية PSS E في تخطيط شبكات نقل الكهرباء وتحليلها، فيما تمكّن PSS SINCAL مخططي الشبكات من إدارة تعقيداتها من خلال أدوات موثوقة للمحاكاة والتحليل الهندسي. أما Gridscale X Advanced Protection Assessment، فتتيح إجراء محاكاة تفصيلية لأنظمة الحماية، بما يساعد المهندسين على تصميم استجابات فعّالة للشبكة عند وقوع الأعطال.
نبذة عن سيمنز:
سيمنس (برلين وميونخ) شركة تكنولوجية رائدة تعمل في قطاعات الصناعة والبنية التحتية والتنقل والرعاية الصحية. وتسعى الشركة إلى ابتكار تقنيات تُحدث تحولاً في الحياة اليومية للجميع. ومن خلال دمج العالمين الواقعي والرقمي، تُمكِّن سيمنس عملاءها من تسريع تحولاتهم الرقمية والمستدامة، مما يجعل المصانع أكثر كفاءةً والمدن أكثر صلاحيةً للعيش ووسائل النقل أكثر استدامةً. وبوصفها رائدةً في الذكاء الاصطناعي الصناعي، توظّف سيمنس خبرتها المتعمقة في المجال لتطبيق الذكاء الاصطناعي – بما فيه الذكاء الاصطناعي التوليدي – في تطبيقات الحياة الواقعية، مما يجعله في متناول العملاء عبر مختلف الصناعات وذا أثر ملموس. وتمتلك سيمنس أيضاً حصة أغلبية في شركة سيمنس هيلث نيرز المدرجة في البورصة، وهي شركة رائدة عالمياً في تقنيات الرعاية الصحية تسعى إلى تحقيق اختراقات طبية بارزة. للجميع. في كل مكان. باستدامة.
في السنة المالية 2025 المنتهية في 30 سبتمبر 2025، حقّقت مجموعة سيمنس إيرادات بلغت 78.9 مليار يورو وصافي دخل بلغ 10.4 مليار يورو. وبلغ عدد موظفيها حول العالم نحو 318,000 موظف اعتباراً من 30 سبتمبر 2025، استناداً إلى العمليات المستمرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-141026-523

