شركات وأعمال

“سينفا” تفتتح مكتباً علمياً لدعم توطين الصناعات الدوائية في دولة الإمارات والارتقاء بصحة المجتمع

3dcafbe7 8fa3 49ad a9a1 43d560a01907 zawya.webp

“سينفا” تفتتح مكتباً علمياً لدعم توطين الصناعات الدوائية في دولة الإمارات والارتقاء بصحة المجتمع

دبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت شركة “سينفا” (Cinfa)، وهي شركة أدوية عالمية تلتزم بتحسين صحة الأفراد وتمتلك خبرة تقارب 60 عاماً، اليوم عن الافتتاح الرسمي لمكتبها العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي ستصبح أول مركز للشركة لتوطين الصناعات الدوائية خارج إسبانيا. وتُمثّل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرة الشركة نحو التوطين، بعد أكثر من عشر سنوات على انطلاق أعمالها في المنطقة.

عملت “سينفا” منذ دخولها إلى منطقة الشرق الأوسط عبر دولة الإمارات في عام 2013 تدريجياً على توسيع حضورها الإقليمي ليشمل الكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والبحرين والعراق. وتسوّق الشركة اليوم أكثر من 100 مستحضر دوائي في المنطقة، تُستخدم لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض الشائعة في دولة الإمارات.

وسيُطوَّر مركز “سينفا” لتوطين الصناعات الدوائية وفق نموذج تدريجي قائم على الشراكات، يشمل بناء القدرات العلمية والتنظيمية المحلية، والتعبئة والتغليف الثانوي والإفراج عن التشغلات الدوائية، وصولاً بالتدريج إلى نقل التكنولوجيا وتصنيع منتجات مختارة محلياً بالتعاون مع شركاء محليين.

وقال فرانك فيفيس ريبيرا، الرئيس التنفيذي للشؤون الدولية في مجموعة “سينفا”: “لقد أرست دولة الإمارات العربية المتحدة بيئة تتيح الجمع بين الخبرات الدولية والأولويات الوطنية لبناء قدرات مستدامة في قطاع الرعاية الصحية على المدى الطويل. ومع افتتاح مكتبنا العلمي، نؤكد التزامنا بدعم رؤية الدولة في مجال الرعاية الصحية من خلال تعزيز التعاون العلمي، وتنمية الخبرات والمعارف المحلية، واعتماد نهج أكثر تكاملاً لإيصال الأدوية إلى المرضى بصورة أسرع وتقريبها منهم.”

ويُشكّل المكتب العلمي أداة لتعزيز القدرات المحلية في مجالات الشؤون التنظيمية وضمان الجودة واليقظة الدوائية. ويدعم المكتب تبادل الخبرات العلمية والتنظيمية، ويسهم في بناء قدرات مستدامة في قطاع الصناعات الدوائية داخل الدولة من خلال توثيق التعاون مع الجهات المعنية والمؤسسات الصحية وغيرها من الأطراف الوطنية.

ويأتي افتتاح المكتب في وقت تواصل فيه دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كمركزٍ إقليميٍ لعلوم الحياة والابتكار الدوائي. وتولي الأطر الوطنية، بما فيها “رؤية الإمارات 2031″، أهمية كبيرة لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة وتعزيز القدرات الصناعية المحلية ورفع مستويات المرونة في القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية، بما في ذلك قطاع الرعاية الصحية.

وتعمل “سينفا” حالياً على تطوير نهجها بما يدمج متطلبات دولة الإمارات ضمن نموذج جديد استجابةً لاحتياجات السوق المحلية على نحو أكثر دقة. فبدلاً من تطوير المنتجات مع التركيز بصورة أساسية على الأسواق الأوروبية، ثم طرحها لاحقاً في المنطقة، يتيح النموذج الجديد تقييم المتطلبات المحلية بصورة مباشرة، بهدف إدماج متطلبات الدولة في مراحل مُبكرة من تطوير المنتجات والتخطيط التنظيمي، بما يُتيح للمرضى الحصول على العلاجات التي يحتاجون إليها في وقت أقر.

خطة تدريجية لتوطين الصناعات الدوائية على مرحلتين

من المقرر تقييم 12 مستحضراً دوائياً ضمن المرحلة الأولى، مع توقع إتاحة خمسة ملفات تسجيل دوائي خلال الفترة بين عامي 2026 و2027، في مجالات علاجية ذات أهمية استراتيجية على مستوى المنطقة، تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض الأيضية، واضطرابات الجهاز العصبي المركزي، وأمراض المسالك البولية. ومن المتوقع أن يُسهم إدماج متطلبات دولة الإمارات في مراحل مُبكرة من العملية في تقديم موعد طرح المنتجات المؤهلة من “سينفا” ضمن هذه المرحلة الأولى بنحو عامين في المتوسط، مقارنةً بالإجراءات المتبعة حالياً.

وبعد الحصول على الموافقات اللازمة، ستُجرى عمليات التعبئة والتغليف الثانوي والإفراج عن التشغيلات الدوائية محلياً في دولة الإمارات، ضمن هذه المرحلة الأولى من التوطين، وذلك بالشراكة مع شركات تصنيع أدوية محلية مؤهلة. وقد وقّعت “سينفا” بالفعل أول اتفاقية لها مع شركة “لايف فارما” (Lifepharma)، وهي شركة تصنيع أدوية مقرها دولة الإمارات.

وتهدف “سينفا” في المرحلة الثانية إلى دمج متطلبات دولة الإمارات منذ المراحل الأولى لتطوير المنتجات، بالتوازي مع التقدم نحو التصنيع المحلي الكامل لمنتجات مختارة بالتعاون مع شركاء من شركات الأدوية العاملة في الدولة. ويتمثل الهدف على المدى الطويل في الاستعداد لطرح الأدوية المؤهلة في السوق الإماراتية فور انتهاء فترة الحماية ببراءة الاختراع، متى كان ذلك ممكناً.

وبالتوازي مع ذلك، تتقدم خطة التوطين نحو مستويات أعمق من التوطين الصناعي من خلال إبرام اتفاقيات مع شركاء محليين. ومن خلال نقل التكنولوجيا الجاري لبعض المنتجات، لا تقتصر الطموحات على تصنيع هذه المنتجات في دولة الإمارات لتلبية احتياجات السوق المحلية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى توريدها إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط، وربما إلى أسواق دولية أخرى مستقبلاً. وبذلك، يمكن أن تصبح دولة الإمارات في نهاية المطاف قاعدةً لمركز إنتاج إقليمي.

حول “سينفا”

تُعدّ “سينفا” المختبر الدوائي الرائد في السوق الإسباني من حيث حجم الوحدات والقيمة. ويضم فريقها أكثر من 2,300 مُتخصص، وتتمتّع بخبرة تقارب 60 عاماً. ويتجاوز التزامها بالصحة الحدود الجغرافية، حيث تتواجد في 120 دولة حول العالم. وتُقدّم “سينفا” حلولاً دوائية عالية الجودة وميسورة التكلفة، تجمع بين الخبرة والابتكار والالتزام الراسخ بتحقيق الرفاه الصحي حول العالم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-151026-309

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 41 ثانية قراءة