تعزز أمانة العاصمة المقدسة جهود تنمية الغطاء النباتي وتوسيع المساحات الخضراء وتطوير الحدائق العامة وممرات المشاة، ضمن مبادراتها الهادفة إلى تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة الحياة في مكة المكرمة، وتوفير بيئة صحية ومستدامة لسكان العاصمة المقدسة وزوارها، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع يوم البيئة العربي، الذي يوافق 14 أكتوبر من كل عام، ويهدف إلى تعزيز الوعي بالقضايا البيئية، والمحافظة على الموارد الطبيعية، والحد من التلوث، وتشجيع المبادرات المستدامة التي تسهم في زيادة الرقعة الخضراء وحماية البيئة.
تطوير الحدائق والمرافق
وتولي الأمانة اهتمامًا بتطوير الحدائق والساحات العامة وممرات المشاة، والعناية بالأشجار والمسطحات الخضراء، وتحسين المظهر العام للأحياء والشوارع والميادين، بما يوفر مرافق مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية والاجتماعية.
وتسهم هذه المشروعات في إيجاد متنفسات طبيعية داخل الأحياء السكنية، وتشجيع السكان على المشي وممارسة الرياضة، وتعزيز التواصل الاجتماعي في بيئة حضرية أكثر جاذبية.
التشجير وتلطيف الأجواء
ويكتسب التشجير في مكة المكرمة أهمية خاصة في ظل طبيعتها المناخية، إذ تساعد الأشجار والنباتات الملائمة للبيئة المحلية على توفير الظلال وتلطيف الأجواء في محيطها، وتحسين جودة الهواء، والتخفيف من تأثير الحرارة على المساحات المكشوفة.
كما تسهم زيادة المساحات الخضراء في تحسين المشهد الحضري، وتعزيز التوازن بين التنمية العمرانية والمحافظة على البيئة، بما ينعكس على جودة الحياة في العاصمة المقدسة.
استدامة الموارد المائية
وتتطلب استدامة مشروعات التشجير مراعاة الظروف المناخية والبيئية لمكة المكرمة، من خلال اختيار الأنواع النباتية المناسبة، وترشيد استهلاك المياه، واستخدام تقنيات الري الحديثة، والاستفادة من المياه المعالجة وفق الاشتراطات المعتمدة.
وتبرز أهمية الصيانة الدورية ومتابعة نمو الأشجار والمحافظة على المسطحات الخضراء لضمان استمرارية المشروعات، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، وتحقيق الفوائد البيئية المستهدفة.
مشاركة مجتمعية
ولا تقتصر جهود حماية البيئة على التشجير وتطوير الحدائق، بل تشمل المحافظة على النظافة العامة، والحد من النفايات والممارسات الضارة بالبيئة، وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع في حماية المرافق العامة.
وتتمثل أبرز صور المشاركة المجتمعية في المحافظة على الأشجار والمزروعات، وعدم الإضرار بالمسطحات الخضراء، والتخلص السليم من النفايات، ونشر الوعي البيئي، بما يعزز المسؤولية المشتركة تجاه البيئة ويحافظ على استدامة المشروعات.
مدن أكثر استدامة
وتنسجم جهود أمانة العاصمة المقدسة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والمبادرات الوطنية المعنية بالاستدامة البيئية وزيادة الغطاء النباتي وتحسين المشهد الحضري، بما يدعم تطوير بيئة عمرانية متوازنة وأكثر ملاءمة للعيش.
ويمثل يوم البيئة العربي مناسبة لتأكيد أهمية استمرار المبادرات البيئية وتوسيع نطاق التشجير والمحافظة على الموارد الطبيعية، وتعزيز ثقافة الاستدامة لدى أفراد المجتمع، بما يسهم في توفير بيئة صحية وجاذبة للأجيال الحالية والمستقبلية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – مكة المكرمة
معرف النشر: SA-151026-186

