السعودية

طلاب في المملكة: استهداف المدنيين والمعتمرين لا يمثل الإسلام.. ونقف مع أمن السعودية

59d4a6f1 06ed 45cf bcf2 cb44885c2412 file.jpg

أدان طلاب من جنسيات مختلفة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الاعتداء الذي نفذته ميليشيات الحوثي الإرهابية واستهدف مطار الرياض، معربين عن استنكارهم لاستهداف المدنيين والمسافرين والمعتمرين، ومؤكدين أن هذه الأعمال تتنافى مع تعاليم الإسلام التي تحث على حفظ الأنفس وصون الحرمات، ولا تمثل أخلاق الشعوب الإسلامية.

وشدد الطلاب، في أحاديثهم، على تضامنهم مع المملكة العربية السعودية ووقوفهم مع الإجراءات التي تتخذها قيادتها لحماية أمن البلاد وسلامة المقيمين والزائرين، داعين الله أن يحفظ المملكة ويديم عليها الأمن والاستقرار.

إدانة استهداف الأبرياء

وقال الطالب السويسري عبدالفتاح محمد عمر إنه يرفع صوته لإدانة هذا الاعتداء الإرهابي الذي وقع في مطار الرياض، وأسفر عن مقتل أبرياء، واصفًا ما حدث بأنه عمل مرفوض لا يمكن تبريره، خاصة أن من بين المستهدفين أشخاصًا قدموا لأداء العمرة والتقرب إلى الله.

وأضاف أن استهداف أشخاص قصدوا العبادة وأداء المناسك يمثل اعتداءً على الأبرياء، ويكشف خطورة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين وتعرض حياتهم للخطر.

بدوره، أكد الطالب التونسي محمد بشير يحياوي رفضه للاعتداءات التي تستهدف المملكة، معربًا عن ثقته بقدرتها على تجاوز التحديات، وداعيًا الله أن يحفظها ويديم عليها الأمن والاستقرار.

واستشهد بقول الشاعر: «يا ناطح الجبل الأشم بقرنه، رفقًا بقرنك لا رفقًا على الجبل»، معربًا عن أمله في أن تنتهي هذه الاعتداءات بالفشل، وأن تبقى المملكة آمنة ومستقرة.

اعتداء لا يمثل الإسلام

وأوضح الطالب من جمهورية بنين ثاقب أكابو أنه شعر بصدمة كبيرة بعد مشاهدته مقاطع مصورة للاعتداء الحوثي على مطار الرياض، مشيرًا إلى أن ما لفت انتباهه وجود مدنيين كانوا يستعدون لأداء العمرة ويرتدون ملابس الإحرام البيضاء.

وتساءل عن كيفية تبرير استهداف أشخاص جاءوا لأداء الشعائر الدينية، مؤكدًا أن مثل هذه الاعتداءات لا تمثل الإسلام بأي شكل، بل تتعارض مع مبادئه، كما تهدد سلامة المعتمرين القادمين من مختلف دول العالم إلى المملكة.

بدوره، أكد الطالب الإندونيسي لطفي ستياوان أن هذه الهجمات لا تمت إلى الإسلام بصلة، ولا يمكن اعتبارها تعبيرًا عن تعاليمه، لافتًا إلى أن استهداف المدنيين يهدد سلامة المعتمرين القادمين من مختلف البلدان إلى المملكة العربية السعودية.

وقال الطالب السوداني علي آدم حسين إن الاعتداء يمثل اعتداءً على المسلمين، وانتهاكًا لحرمة بيت الله الحرام الذي جعله الله بلدًا آمنًا، معربًا عن ثقته بزوال آثار هذه الممارسات وخسارة من يقفون وراءها.

تضامن مع المملكة

من جهته، أعرب الطالب البيروفي بريان غابريال فيغانتي عن حزنه لسقوط ضحايا جراء الاعتداء، مؤكدًا أن ما حدث يبعث على الألم، سواء بسبب الأرواح التي أُزهقت أو الأضرار التي لحقت بالمتضررين.

وأضاف أن الطلاب يقفون مع القرارات التي تتخذها قيادة المملكة، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشددًا على رفض أي هجوم يستهدف المملكة أو يؤدي إلى إزهاق مزيد من الأرواح.

وأكد الطالب الفلبيني محمد هشام ملابي رفضه الشديد لكل قوة تجلب الأذى والدمار، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية، وأن يعم السلام الجميع.

اليمنيون يرفضون الاعتداء

وقال الطالب اليمني جلال مسعد جلال إن الممارسات التي ترتكبها جماعة الحوثي لا تمثل اليمنيين ولا المسلمين، وإنما تعبر عن الجماعة نفسها، مؤكدًا أن أبناء اليمن يرفضون هذه الأعمال ويتبرؤون منها.

وأضاف أن الاعتداءات لا تعكس أخلاق اليمنيين ولا تعاليمهم ومبادئهم، مشددًا على رفضه استهداف المدنيين والمنشآت، ومؤكدًا أن مثل هذه الممارسات لا يمكن نسبتها إلى الشعب اليمني.

كما أدان الطالب اليمني عبدالله المغفلي استهداف جماعة الحوثي الإرهابية للآمنين والمنشآت المدنية والحيوية، معتبرًا أن الاعتداء على المقدسات والمدنيين والمسافرين والمعتمرين يتنافى مع تعاليم الإسلام ومبادئه.

وأكد أن هذه الممارسات لا تمثل اليمنيين ولا تعبر عن أخلاقهم، مشددًا على أن استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والآمنين لن يحقق إلا الخسارة لمن يقف وراءه.

واختتم الطلاب مواقفهم بالتأكيد على رفض استهداف الأبرياء والمعتمرين، والتشديد على أن حماية المدنيين وصون المقدسات مسؤولية أخلاقية وإنسانية، وأن الاعتداءات التي تهدد أمن المملكة وسلامة ضيوف الرحمن لا تحظى بقبولهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – المدينة المنورة
معرف النشر: SA-161026-336

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 11 ثانية قراءة