ثقافة وفن

“أسابيع التراث الثقافي العالمي في الشارقة”.. منصة للتلاقي بين الشعوب

51da97f8 ca4d 4931 b099 2f09bb88d1d6 file.jpeg

تمثّل “أسابيع التراث الثقافي العالمي في الشارقة”، التي ينظمها “معهد الشارقة للتراث” حتى 22 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، منصة للتلاقي والتبادل المعرفي بين الشعوب، وتسهم في إبراز ثراء التراث الإنساني وتنوع روافده، وتعزيز الحوار بين الثقافات من خلال التعريف بالعادات والتقاليد والممارسات التي تشكّل جزءاً أصيلاً من هوية المجتمعات.

قال الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس “معهد الشارقة للتراث”، بمناسبة تنظيم “أسابيع التراث الثقافي العالمي في الشارقة”، إن التراث ليس مجرد ذاكرة للماضي، بل جسر يربط الأجيال، ويعزّز التفاهم الإنساني، ويفتح آفاقاً أوسع للتواصل بين الثقافات.

وكان المسلم افتتح، بحضور سعادة إيغور بيلي، سفير جمهورية بيلاروسيا بالإمارات، وسعادة أليكسي جالديبين، القنصل العام لجمهورية بيلاروسيا، بمقر “معهد الشارقة للتراث”، فعاليات “أسبوع تراث بيلاروسيا”، التي تأتي ضمن برنامج “أسابيع التراث الثقافي العالمي في الشارقة”، بهدف التعريف بثراء الموروث الثقافي لجمهورية بيلاروسيا، وإبراز تقاليدها وممارساتها وتعبيراتها الثقافية التي تشكّل جانباً أصيلاً من هويتها الوطنية، في تجربة تعزّز الحوار الحضاري وتقرّب الثقافات والشعوب.

ويجسد تنظيم “أسبوع تراث بيلاروسيا” حرص المعهد على التعريف بالموروثات الثقافية العالمية، وإبراز ما تزخر به الشعوب من تقاليد ومعارف وممارسات تعبّر عن هويتها الحضارية، مشيراً إلى أن التراث يشكّل مساحة رحبة للحوار والتقارب الإنساني.

وتواصل “أسابيع التراث الثقافي العالمي في الشارقة”، منذ انطلاقتها عام 2016، على مدى عشرة أعوام، مد جسور التواصل بين الشعوب، عبر استضافة دول من مختلف أنحاء العالم، والتعريف بتراثها وحرفها التقليدية وفنونها الشعبية وعاداتها الأصيلة.

وأوضحت أن البرنامج يقوم على مبدأ التبادل الثقافي المتكافئ، فلا يقتصر على التعريف بتراث الدولة الضيفة، بل يتيح لضيوف الشارقة أيضاً فرصة التعرّف إلى الموروث الإماراتي، من خلال العروض الفنية المشتركة والورش التراثية والحرف التقليدية المتشابهة، بما يعزّز التقارب بين الثقافات ويبرز القيم الإنسانية المشتركة.

ويواصل المعهد، من خلال برنامج “أسابيع التراث الثقافي العالمي في الشارقة”، ترسيخ مكانة الإمارة منصةً للحوار الثقافي والتبادل المعرفي، عبر مبادرات تتيح للجمهور استكشاف تراث الشعوب والتعرّف إلى تنوّع هوياتها الحضارية، وتعزّز الوعي بأهمية صون الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال المقبلة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
معرف النشر : CULT-201026-864

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 37 ثانية قراءة