يستعد معالج Exynos 2700 لإحداث تغيير هائل وغير متوقع في خريطة معالجات هواتف سامسونج الرائدة القادمة.
وتكشف التسريبات الواردة من سلاسل التوريد عن نجاح سامسونج في تأمين الشريحة الكبرى من الطلبات لصالح معالجها الخاص، مما يهدد سيطرة كوالكوم التاريخية على السلسلة.
ونشر موقع (phonefuturist) تقارير صحفية تؤكد أن سامسونج تتجه لاستخدام معالج إكسينوس 2700 في هاتف (Galaxy S27 Ultra) القيادي داخل معظم الأسواق العالمية، متخليةً عن معالجات سنابدراغون التي كانت تحتكر هذا الطراز تحديداً.
ويشكل هذا التحول ضربة قوية لقسم الهواتف المحمولة في شركة كوالكوم، خاصة وأن سلاسل جالاكسي كانت تمثل المحرك الأساسي لمبيعاتها، حيث استحوذت سلسلة S25 وحدها على أكثر من نصف مبيعات شريحة (Snapdragon 8 Elite)، مما يضع كوالكوم أمام ضغوط مالية كبيرة للبحث عن عملاء جُدد.
ترجع هذه الخطوة إلى الرغبة القوية لدى سامسونج في تقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين وزيادة أرباحها المباشرة، حيث يعتمد المعالج على تقنية تصنيع متطورة بدقة 2 نانومتر من قسم (System LSI).
وتهدف الشركة من خلال المعمارية الجديدة إلى ضمان الاستقرار الحراري وتقديم أداء حاسوبي قوي ومستدام، وهو ما يضمن إعادة المعالج الذاتي إلى الواجهة وتصدّره المشهد التقني في السلسلة المرتقبة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : عالم التقنية – فريق التحرير
معرف النشر: TECH-201026-777

