أوضح القنصل الروسي يوسف أباكاروف أن العلاقات بين الشعوب تشكل أساسًا مهمًا للعلاقات بين الدول، مشيرًا إلى أن تبادل المنتجات الغذائية لا يقتصر على البعد الاقتصادي فحسب، بل يمتد إلى تبادل الخبرات والثقافات وتعزيز التقارب بين المجتمعين السعودي والروسي.
وقال أباكاروف ل«اليوم» إن إتاحة المنتجات الروسية للمستهلك السعودي تفتح فرصًا لتعميق التواصل بين الشعبين من خلال السلع اليومية، مؤكدًا أهمية بناء العلاقات بين الدول من منطلق المصالح المشتركة والتفاصيل التي تمس حياة الناس.
نمو التبادل التجاري
وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وروسيا يشهد زيادة ويبلغ نحو خمسة مليارات دولار حسب الأرقام المشار إليها، لكنه لا يزال أقل من مستوى الطموحات، مع وجود فرص واسعة لتوسيع التجارة بين البلدين وزيادة تواجد المنتجات الروسية في السوق السعودية.
وبيّن أن أكثر من نصف المنتجات الغذائية والزيوت تُعاد معالجتها في دول مختلفة وتُسوّق بأسماء أخرى قبل وصولها للأسواق، مؤكدًا أن روسيا تنتج مجموعة واسعة من المواد الغذائية، لكن التحدي يكمن أحيانًا في تسويق هذه المنتجات وتوسيع انتشارها عالميًا.
وأشار إلى أن روسيا تمتلك قاعدة إنتاجية متنوعة تشمل العديد من المواد الغذائية، وأن تعزيز وجودها في الأسواق العالمية ومنها السوق السعودية يتطلب مواصلة تطوير قنوات التسويق والتوزيع والاستفادة من التعاون مع الشركاء المحليين.
وأكد القنصل أن العلاقات الجيدة بين الشعبين تشكل ركيزة أساسية لتطوير التعاون التجاري، معربًا عن أمله في زيادة تواجد المنتجات الروسية في المملكة وتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى المحبة التي يكنها الشعب السعودي تجاه روسيا والتي تعد عاملاً مهمًا في تعزيز العلاقات الثنائية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – جدة
معرف النشر: SA-231026-76

