منوعات

نجمة بوب مصنوعة بالذكاء الاصطناعي حامل.. وتطلب إجازة أمومة!

D755055b e2fc 4a4a 982e fa019580a5f2 file.jpg

قد يبدو حصول نجمة استعراضية على إجازة استعداداً لاستقبال مولود جديد أمراً مألوفاً في عالم المشاهير.

لكن الإعلان هذه المرة أثار الدهشة، لأن صاحبته شخصية مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، لا تملك جسداً كي تحمل أو تلد.

فبهذا الإعلان، وجدت فرقة “بيبي كوين” الصينية الافتراضية نفسها وسط جدل واسع، بعدما قررت إبعاد عضوتها “ميتي” مؤقتاً بسبب حمل افتراضي.

وسرعان ما تحولت القصة إلى نقاش حول حدود تقليد الحياة البشرية.

إعلان يشبه الحقيقة

بدأت القصة على منصة “شياوهونغشو”، المعروفة أيضاً باسم “ريد نوت”، بمنشور يعلن توقف ميتي عن العروض والأنشطة العامة.

ثم ظهرت رسالة بصوت الشخصية، ترافقها صورة لها بملابس نوم وردية. واستخدم الإعلان لغة البيانات الفنية المعتادة، متحدثاً عن الراحة والاستعداد للولادة، بعد مناقشات مع الشركة وزميلاتها.

كما طلب احترام خصوصيتها وتجنب التكهنات بشأن حياتها الشخصية، ليمنح الحكاية الرقمية تفاصيل تبدو واقعية.

فيما اجتذبت القصة عشرات الملايين من المشاهدات على “ويبو”، رغم أن حساب الفرقة، الذي انطلق في 7 سبتمبر/أيلول مستلهماً فرق البوب الكورية، كان يضم نحو ألف متابع فقط.

الحقيقة خلف الحمل

لكن خلف الإعلان كانت مجموعة طالبات يهوين موسيقى البوب الكورية، ووجدن صعوبة في إدارة شخصيات افتراضية عدة بالتزامن.

ولتخفيف عبء العمل، بحثن عن مبرر لإبعاد إحدى العضوات، فاخترن قصة الحمل.

في حين اعترف القائمون على المشروع لاحقاً بأن المبرر غير مناسب، مؤكدين أنهم لم يحققوا أرباحاً من التجربة، وأنهم تعرضوا لهجمات شخصية بعد انتشارها.

مع ذلك، لم يهدأ الجدل، خصوصاً أن الحساب نشر ترويجاً لأغنية تؤديها العضوات المتبقيات في يوم إعلان الحمل نفسه. ورأى منتقدون في التزامن محاولة لجذب الانتباه، بينما اعتبره آخرون خطأ ارتكبه هواة.

أمومة بلا جسد

هذا وتجاوز الاعتراض استحالة حمل شخصية رقمية؛ إذ رأى مستخدمون أن توظيف الحمل والولادة للترويج يختزل تجربة تتحمل النساء أعباءها الصحية والاجتماعية في حيلة سردية يمكن اختراعها وإيقافها.

ميتي عضوة فرقة بيبي كوين الصينية الافتراضية (المصدر- موقع إكس)

في المقابل، دافع متابعون عن الطالبات، معتبرين أن التجربة نشاط لهواة، وأن الخطأ لا يبرر حملة إدانة واسعة بحقهن.

أتت الواقعة مع انتشار فرق ومؤثرين افتراضيين يعرضون يوميات مصطنعة بأسلوب يشبه حياة المشاهير، وصولاً إلى المطالبة بالخصوصية.

أما ميتي، فقد تعود إلى جمهورها في دور آخر؛ إذ طرح صناع المشروع انتقالها إلى التمثيل أو تقديم محتوى للأمهات والأطفال. وهكذا، قد تفتح الأمومة الخيالية باباً جديداً للشخصية، بعدما كانت مجرد مبرر لإبعادها عن الفرقة وتخفيف عبء العمل، قبل أن تمنحها شهرة أوسع من حضورها الموسيقي الأول.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-241026-265

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 56 ثانية قراءة