الإمارات

بدء التصفيات النهائية في لقب بطل «تحدي القراءة العربي»

8367d0bf 5d19 417e 9496 f8d1060c8afc file.jpg

بدء التصفيات النهائية في لقب بطل «تحدي القراءة العربي»

بدء التصفيات النهائية في لقب بطل «تحدي القراءة العربي»

محمد القرقاوي: في دراسة مع «اليونسكو».. ارتفاع متوسط عدد الكتب التي يقرؤها كل طالب سنوياً من نحو 8 كتب قبل المشاركة، إلى أكثر من 40 كتاباً بعد المشاركة في «التحدي».

بدأت في مكتبة محمد بن راشد في دبي، أمس، التصفيات النهائية لفئة الجاليات ضمن الدورة الـ10 من تحدي القراءة العربي، حيث يطمح كل منهم إلى انتزاع لقب هذه الفئة خلال الحفل الختامي لتتويج أبطال تحدي القراءة العربي في دورته الـ10، الذي يجري في مركز دبي التجاري العالمي غداً.

وأكد الأمين العام لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، محمد عبدالله القرقاوي، أن تحدي القراءة العربي يواصل، منذ انطلاقته في العام 2015، تحقيق إنجازات معرفية وثقافية كبرى بما يترجم رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز شغف القراءة لدى الأجيال الجديدة، وترسيخ ارتباطها بلغة الضاد، وتعريفها بالمنجز الثقافي والحضاري العربي العريق.

وقال: «يمثل تفاعل أبناء الجاليات العربية المنتشرين في العالم مع تحدي القراءة العربي مكسباً كبيراً لهذه الشريحة، عبر توثيق علاقتهم بجذورهم الحضارية والإنسانية، وتعزيز انتشار اللغة العربية وحضورها في حياتهم اليومية، وقد منحت مشاركة الطلاب والطالبات من أبناء الجاليات ومتعلمي اللغة العربية والناطقين بغيرها في المنافسات اعتباراً من الدورة الثالثة تحدي القراءة زخماً كبيراً بما يجسد رسالته في نشر المعرفة».

وأشار محمد القرقاوي إلى الدور الحيوي للتحدي في رفع معدلات القراءة ومهارات اللغة العربية لدى الطلبة المشاركين، استناداً إلى دراسة أجريت بالشراكة بين مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، لقياس أثر تحدي القراءة العربي منذ إطلاقه في العام 2015، حيث ارتفع متوسط عدد الكتب التي يقرؤها كل طالب سنوياً من نحو ثمانية كتب قبل المشاركة إلى أكثر من 40 كتاباً بعد المشاركة في التحدي، وتحسنت مهارات اللغة العربية لدى المشاركين من حيث الفهم القرائي والكتابة والمفردات والأسلوب بنسبة 93%، ووفقاً للدراسة، أصبح 71% من الطلبة أكثر ارتباطاً بثقافتهم بعد المشاركة في التحدي وأكثر فخراً باللغة العربية، وأكثر من 80% أصبحوا يقرؤون بانتظام كل أسبوع، وبات لدى 70% من المشاركين وصول أسهل إلى الكتب الورقية والإلكترونية، كما زادت الثقة بالنفس بنسبة 96% لدى الطلبة بعد خوضهم المنافسات.

وجاء الإعلان عن استحداث فئة الجاليات بعد فتح باب المشاركة في تحدي القراءة العربي للطلبة من خارج الدول العربية ومتعلمي اللغة العربية والناطقين بغيرها مع اختتام دورته الثانية وانطلاق دورته الثالثة، بما يجسد حرص مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» على نشر اللغة العربية والثقافة العربية في مختلف أنحاء العالم، وتعزيز التواصل بين أبناء الجاليات العربية وتشجيعهم على تعلم اللغة وقراءة الكتب العربية والمشاركة في الفعاليات الثقافية العربية.

ويخوض التصفيات النهائية لفئة الجاليات كل من الطلبة: عمر محمد عبدالخالق أحمد محمد من أستراليا، وريحان محمد المحمد الشيخ (البرازيل)، وميس سائد حسن أبوعجوة (الصين)، وماسة عابدين (ألمانيا)، وسعاد المقداد (النرويج)، وسارة العلي (النمسا)، وألين الأسد (الولايات المتحدة الأميركية)، ونوسة الشربيني إبراهيم (اليونان)، ويارا علي أبوفاره (إيطاليا)، ويوسف عبداللطيف ديب (المملكة المتحدة)، ولانا محيميد (بلجيكا)، وعمر أردوغان (تركيا)، وأويس الحيدري (روسيا)، وماسة جندل الرفاعي (اسكتلندا)، وعلي أكد سعيد محمد علي (سويسرا)، ونيان المالكي (فنلندا)، وعمر محمد عصام محمد الشيخ (كندا)، وسندس الخطيب (لوكسمبورغ)، وحلا الرزوق أديب (ماليزيا)، وصهيب مجد محمد (نيوزيلندا)، ونديم العمر (فرنسا)، وريناد رائد شلار (هولندا)، ومحمد شهنشاه ناداموريكال (الهند)، وهبة باسل صالح عباس (إيرلندا)، ومحمد رضا عيد (السويد)، وجوليا فراس حمزة (الدنمارك)، وهاشم محسن محمد محسن الهدار (إندونيسيا)، ورمضان حجي نبو (إثيوبيا)، وياسمين نور عبدي عبدالرحمن (الصومال)، وخلود خليل مبارك (النيجر)، وإسحاق الشيخ فريد (بنين)، ومرية سالم داوود (تنزانيا)، وكويتوندا ذهب (رواندا)، وجويدة عباس محمد (زنجبار)، والحاج فالو سيسي (السنغال)، وزيد عبدالملك كنقالي (كينيا)، وناكاييوا خنساء قاسم (أوغندا)، وأحمد محمد موسى واصف حسين (كولومبيا).


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : دبي – الإمارات اليوم
معرف النشر: AE-281026-880

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 59 ثانية قراءة