أسلوب حياة

رعاية المواهب المحلية في قطاع الرفاهية.. شراكة جديدة بين معهد مارانجوني الرياض ومجموعة كيرينغ

رعاية المواهب المحلية في قطاع الرفاهية.. شراكة جديدة بين معهد مارانجوني الرياض ومجموعة كيرينغ

بهدف رعاية المواهب المحلية ومد جسور التواصل بين الثقافة السعودية والفرص العالمية، أعلن معهد “مارانجوني” الرياض ومجموعة “كيرينغ” عن إطلاق برنامج جديد للإرشاد المهني في قطاع الرفاهية، من خلال برامج تعليمية تشمل الأزياء والأعمال وإدارة قطاع الرفاهية والاتصال والجمال.

ويهدف البرنامج إلى إتاحة الفرصة للطلاب للتواصل المباشر مع كبار القادة والخبراء والمتخصصين في المجموعة العالمية الرائدة في قطاع الرفاهية، بما يعزز التزام المعهد بالجمع بين التعليم الأكاديمي والتفاعل المباشر مع القطاع المهني.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً للنهج التعليمي الذي يتبناه معهد مارانجوني، والقائم على الجمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية والمشاريع المرتبطة بالقطاع، إلى جانب إتاحة فرص بناء العلاقات المهنية والتواصل مع الخبراء والشركات الرائدة. وقد تأسس حرم المعهد في الرياض بهدف رعاية المواهب المحلية ومد جسور التواصل بين الثقافة السعودية والفرص العالمية، من خلال برامج تعليمية تشمل الأزياء والأعمال وإدارة قطاع الرفاهية والاتصال والجمال.

وقادت ميرال يوسف، رئيسة مجموعة كيرينغ في الشرق الأوسط وأفريقيا، أولى جلسات الإرشاد المهني مع طلاب معهد مارانجوني الرياض. ومن المقرر أن يتواصل البرنامج عبر سلسلة من الجلسات التي يشارك فيها مسؤولون وخبراء من مختلف أقسام المجموعة، بما يتيح للطلاب الاطلاع على وجهات نظر متنوعة والاستفادة من خبرات متخصصة في مجالات عملها.

واستهلت ميرال يوسف البرنامج بجلسة حضورية شاركت خلالها الطلاب تجربتها ومسيرتها المهنية، ورؤيتها للتحولات التي يشهدها قطاع الرفاهية، ونهجها في القيادة القائم على الرؤية والتعاطف والفضول والأصالة.

وفي إطار البرنامج، تشرف ميرال يوسف على دراسة حالة استراتيجية مستمدة من واقع القطاع، تتمحور حول مستقبل جاذبية العلامات التجارية في قطاع الرفاهية بالمملكة العربية السعودية. وتهدف الدراسة إلى تشجيع الطلاب على التفكير من منظور استراتيجي في إدارة العلامات التجارية، واستكشاف السبل التي يمكن من خلالها للعلامات الراسخة في قطاع الرفاهية تعزيز ارتباطها بالأجيال الجديدة من المستهلكين في المملكة، ولا سيما الجيل Z.

وسيعمل الطلاب على تحليل تموضع العلامات التجارية وفهم سلوك المستهلك السعودي في قطاع الرفاهية، من خلال الزيارات الميدانية للأسواق، والبحوث الإلكترونية، وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي، وإجراء دراسات مقارنة مع العلامات المنافسة. وسيستفيدون بعد ذلك من نتائج أبحاثهم لتطوير أفكار استراتيجية تشمل تجربة التسوق، والاتصال، والتفاعل مع المجتمعات المحلية، والشراكات.

وقالت آنا زينولا، مديرة المعهد والتعليم في معهد مارانجوني الرياض: “نؤمن في معهد مارانجوني بأهمية إتاحة الفرصة للطلاب للتواصل المباشر مع القادة الذين يسهمون في تشكيل مستقبل القطاعات التي يطمحون إلى العمل فيها. وتمثل شراكتنا مع مجموعة كيرينغ فرصة مهمة لطلابنا للاستفادة من خبرات كبار المسؤولين والمتخصصين الذين يقودون تطور قطاع الرفاهية على المستويين الإقليمي والعالمي”.

وأضافت: تجمع ميرال بين الخبرة القيادية الاستراتيجية والفهم العميق لأسواق المنطقة والالتزام بتطوير الجيل القادم من المواهب. وتؤكد مسيرتها المهنية أن الطموح لا يسير دائماً وفق مسار محدد أو متوقع، وأن بناء مسيرة مهنية ناجحة يتطلب المرونة والاستعداد للتعلم المستمر وإعادة اكتساب المهارات، والحفاظ على الفضول والانفتاح على الفرص التي تتيحها التجارب المختلفة.

ومن جانبها، قالت ميرال يوسف: “يشكل الإرشاد المهني عنصراً أساسياً في رعاية الجيل القادم من المواهب، ويحظى بأهمية كبيرة لدى مجموعة كيرينغ وبالنسبة إليّ شخصياً. فهو يساعد الشباب على اكتساب الثقة في التفكير المستقل، والحفاظ على فضولهم المعرفي، وفهم الأشخاص والثقافات التي يبدعون من أجلها. وبصفتنا قادة في القطاع، تقع على عاتقنا مسؤولية مشاركة خبراتنا وإتاحة الفرص أمام المواهب الشابة، والأهم من ذلك منح الجيل الجديد المساحة الكافية لتقديم رؤاه وأفكاره الخاصة حول مستقبل قطاع الرفاهية. كما أن الإرشاد المهني يمثل تبادلاً معرفياً بين الطرفين، وأتطلع إلى التعلم من الطلاب بقدر ما آمل أن أكون مصدر إلهام لهم”.

وتتولى ميرال يوسف قيادة الرؤية الاستراتيجية لمجموعة كيرينغ ونمو أعمالها وتعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مستندة إلى خبرة واسعة في قطاع الرفاهية على المستويين الإقليمي والدولي. ومنذ انضمامها إلى مجموعة كيرينغ عام 2019، شغلت عدداً من المناصب القيادية العليا داخل المجموعة، بعد أن تولت سابقاً مناصب لدى دور أزياء عالمية مرموقة في المملكة المتحدة، ومجموعة شلهوب في الشرق الأوسط.

وتشمل خبراتها تطوير العلامات التجارية، وتحديد مكانتها في الأسواق، وتجارة التجزئة، وتطوير الأعمال، إلى جانب معرفتها العميقة بالأسواق المحلية واهتمامها ببناء علاقات حقيقية مع المجتمعات، ودعم الجيل القادم من المواهب، ولا سيما النساء في المراحل الأولى من مسيرتهن المهنية.

ويُذكر بأن معهد مارانجوني الرياض يقع في مركز الملك عبدالله المالي، ضمن منطقة الرياض الإبداعية، وقد تأسس بالشراكة مع هيئة الأزياء التابعة لوزارة الثقافة. ويشكل المعهد جزءاً من الشبكة التعليمية العالمية لمعهد مارانجوني، التي تمتد مسيرتها لأكثر من 90 عاماً، وتستقبل اليوم نحو 6,000 طالب سنوياً من 108 دول. وقد احتل المعهد المرتبة 45 ضمن أفضل 100 جامعة عالمياً في مجال الفنون والتصميم، وفق تصنيف “كيو إس” العالمي للجامعات حسب التخصص لعام 2025.

ويتعاون المعهد كذلك مع شبكة عالمية تضم أكثر من 4,000 شركة، بهدف ربط الطلاب بفرص التدريب العملي والتوظيف. ويسهم هذا الارتباط الوثيق بالقطاع المهني، الذي تعززه مبادرات مثل برنامج الإرشاد المهني بالتعاون مع كيرينغ، في تزويد الطلاب برؤى عملية وتوجيهات مهنية تساعدهم على تحويل طموحاتهم إلى مسارات وظيفية ناجحة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : مجلة هي Hiamag Logo
معرف النشر: LIFE-281026-715

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 48 ثانية قراءة