الإمارات

«هيئة المعرفة»: لا تدريس لـ «الإسلامية» بواسطة معلّم «العربية» دون إخطار تعيين

19241cf2 2318 4676 a8c4 45fa954b9c23 file.jpg

«هيئة المعرفة»: لا تدريس لـ «الإسلامية» بواسطة معلّم «العربية» دون إخطار تعيين

اشترطت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي حصول معلّم اللغة العربية على إخطار تعيين صادر عنها يجيز له تدريس التربية الإسلامية للأطفال المسلمين من عمر أربع إلى ست سنوات في مؤسسات الطفولة المبكرة، مع التحقق من مؤهلات المعلّمين ومعرفتهم بالمادة، وملاءمة خبراتهم وأساليب تدريسهم لاحتياجات هذه الفئة العمرية.

وأكّدت الهيئة، في «دليل تطبيق التربية الإسلامية في مرحلة الطفولة المبكرة»، الذي اطلعت عليه «الإمارات اليوم»، أن التكليف بتدريس المادة يستلزم موافقتها، بغضّ النظر عن تخصص المعلّم أو الموافقات الصادرة له سابقاً، على أن يبيّن إخطار التعيين الموافقة على تدريس العربية والتربية الإسلامية عند إسنادهما إلى معلّم واحد.

وحدّد الدليل، ضوابط لاعتماد المعلّمين، وتوزيع الأطفال على المجموعات وتحديد لغة التدريس، ورصد تقدّم التعلّم، وتوثيق الالتزام، بما يضمن جودة تقديم المادة وتحقيق مخرجاتها المعتمدة.

وتسري الضوابط على المدارس الخاصة ورياض الأطفال ومراكز الطفولة المبكرة في دبي التي تستقبل أطفالاً من عمر أربع إلى ست سنوات، وتشمل الأطفال المسلمين العرب وغير العرب، بمن فيهم أصحاب الهمم، مع توفير المواءمات التعليمية التي تلبي احتياجاتهم وتدعم تعلّمهم.

وألزم الدليل كل معلّم يُكلَّف بتدريس التربية الإسلامية لهذه الفئة بالحصول على إخطار تعيين صادر عن الهيئة يجيز له تدريسها، بصرف النظر عن تخصصه أو الموافقات السابقة، على أن يتضمن الإخطار موافقة صريحة على تدريس العربية والتربية الإسلامية عند إسناد المادتين إلى معلّم واحد.

وأكّدت الأسئلة المتداولة المصاحبة للدليل أن إسناد تدريس التربية الإسلامية إلى معلّم العربية يجب ألا يخلّ بمسؤولياته في تعليم اللغة العربية، وأن يتوافق مع متطلبات عبء العمل المحددة في دليل سياسة تعليمها.

وحدّد الدليل المستوى الثالث حداً أدنى لمؤهلات المعلّمين في تعليم الطفولة المبكرة، والمستوى السادس لمعلّمي المرحلة نفسها في المدارس، وأجاز قبول تخصصات التربية الإسلامية، والتربية في الطفولة المبكرة، واللغة العربية، والمجالات ذات الصلة بكل منها.

واشترط أن يكون المعلّمون المكلّفون بتدريس المادة مسلمين، وأن يمتلكوا معرفة بالمادة تلبي متطلبات منهاج وزارة التربية والتعليم، مع إلزام المؤسسة بالتحقق من كفاءتهم عبر إجراءات التوظيف والمقابلات المعتمدة لديها.

وشدّد الدليل على امتلاك المعلّمين خبرات تناسب مرحلة الطفولة المبكرة، وتلقّيهم التطوير المهني اللازم لتعليم الأطفال ورعايتهم، إلى جانب تأهيلهم في هذا المجال، أو تدريبهم على أساليب التدريس فيه، أو عملهم تحت إشراف معلّم مؤهل في المرحلة. وألزم المؤسسة بالحصول على موافقة الهيئة على أي حل بديل تقترحه عند تعذّر تعيين معلّم يستوفي المؤهلات المحددة.

كما ألزم المؤسسات بتطبيق إطار التعلّم ومخرجاته المعتمدة من وزارة التربية والتعليم، وتضمينها في الخطط الأكاديمية الرسمية، وتوثيق تنفيذها عبر خطط التدريس ومصادر التعلّم وسجلات التقييم، مع الاحتفاظ بأدلة ترصد تقدّم الأطفال نحو تحقيق المخرجات المستهدفة.

واشترط أن تتناسب أساليب التدريس والتقييم مع أعمار الأطفال ومرحلتهم النمائية، وأن تحتفظ المؤسسة بأدلة موثّقة توضح كيفية متابعة تقدّمهم نحو المخرجات المعتمدة، مع تضمين المواءمات الخاصة بأصحاب الهمم حيثما تنطبق، وربط التخطيط التعليمي باحتياجاتهم.

وفي لغة تقديم المادة، نص الدليل على تدريس الأطفال المسلمين العرب المسجلين بجوازات سفر صادرة عن دول عربية باللغة العربية، وتدريس الأطفال المسلمين غير العرب باللغة المعتمدة لدى المؤسسة. كما أتاح لأولياء أمور الأطفال المسجلين بجوازات سفر صادرة عن دول غير عربية طلب إلحاق أبنائهم بمجموعة التدريس بالعربية، على أن تخضع الموافقة لتقدير المؤسسة.

ومنح الدليل المؤسسات مرونة في تنظيم مجموعات الأطفال العرب وغير العرب داخل الغرفة نفسها أو في غرف منفصلة، شريطة استخدام اللغة المحددة لكل مجموعة. وإذا تولّى معلّم واحد تدريس المجموعتين في الوقت ذاته، وجب أن يمتلك إتقاناً ممتازاً للعربية وإلماماً جيداً بلغة التدريس الأخرى، بما يضمن التواصل الفعّال مع جميع الأطفال.

وألزم الدليل المؤسسات بمشاركة نموذج التطبيق وتوزيع الأطفال على المجموعات مع الهيئة وأولياء الأمور في بداية العام، والاحتفاظ بأمثلة على التواصل المنتظم مع الأسر، إلى جانب الوثائق التي تثبت مؤهلات المعلّمين وإخطارات تعيينهم والخطط التعليمية وأساليب التقييم.

وتشكّل هذه الوثائق أدلة للتحقق من الالتزام خلال الزيارات التي تنفذها الهيئة منفردة أو بالمشاركة مع وزارة التربية والتعليم، بما يجعل مسؤولية المؤسسة ممتدة من اعتماد المعلّم وتنظيم التدريس إلى إثبات ما يحققه الأطفال من تقدّم في التعلّم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد إبراهيم – دبي
معرف النشر: AE-011126-599

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 23 ثانية قراءة