كليفلاند كلينك أبوظبي يقدّم للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اختباراً متقدماً للكشف عن عدم تحمّل الطعام
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة- يقدّم مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اختباراً متقدماً للكشف عن عدم تحمّل الطعام باستخدام تقنية التنظير الداخلي المجهري. وتتيح هذه التقنية المعتمدة من دائرة الصحة – أبوظبي للأطباء مشاهدة كيفية استجابة خلايا الأمعاء لأطعمة محددة بشكل فوري أثناء الفحص، بما يساعدهم على اكتشاف الأطعمة التي قد لا يتحمّلها جسم المريض، وتقديم توصيات غذائية مخصصة ووضع خطط رعاية تناسب احتياجاته على المدى الطويل.
ويأتي اعتماد دائرة الصحة – أبوظبي لهذه التقنية في إطار جهودها لدعم استخدام التقنيات الطبية المتقدمة، بما يسهم في تطوير وسائل التشخيص وتعزيز جودة الرعاية المقدّمة للمرضى.
وخلال الفحص، تُدخل جزيئات من أطعمة منتقاة بعناية مباشرة إلى الأمعاء الدقيقة، ويستخدم الطبيب منظاراً مزوّداً بتقنية مجهرية لمراقبة استجابة خلايا الأمعاء لهذه الأطعمة بشكل فوري، للمساعدة في الكشف عن عدم تحمّل الطعام. ويُجرى الاختبار تحت تأثير الأدوية المهدئة، ويستغرق عادة أقل من ساعة.
ويتضمن الاختبار إجراء تنظير علوي للجهاز الهضمي، ويستهدف المرضى الذين يعانون من أعراض مزمنة مرتبطة بتناول الطعام، مثل الانتفاخ المستمر والإسهال وألم البطن والانزعاج الهضمي، وفق تقييم الطبيب المختص. وتساعد المعلومات التي يوفرها الفحص على توجيه التوصيات الغذائية واختيار الأطعمة التي يتحمّلها المريض، وتجنّب تلك التي قد تسبّب له الأعراض.
وقال الدكتور ساشا صيداني، الطبيب الاستشاري في طب الجهاز الهضمي بمعهد أمراض الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك أبوظبي: «يمضي كثير من المرضى الذين يعانون من أعراض مزمنة في الجهاز الهضمي سنوات بحثاً عن إجابات. وتتيح لنا هذه التقنية رؤية ما يحدث داخل الأمعاء على المستوى الخلوي، بما يمنحنا مستوى من الدقة التشخيصية لم يكن متاحاً من قبل. ومن خلال تحديد الأطعمة التي تحفّز أعراض المريض بدقة، يمكننا تقديم رعاية فعّالة ومخصصة تسهم في تحسين جودة حياته بدرجة كبيرة.”
وقد يدفع استمرار الأعراض وعدم وضوح أسبابها بعض المرضى إلى استبعاد مجموعات واسعة من الأطعمة من دون توجيه طبي، ما قد يؤثر في توازن نظامهم الغذائي وحياتهم اليومية. ويساعد التقييم المتخصص على توجيه الخيارات الغذائية وفق احتياجات المريض، والحد من القيود غير الضرورية، مع مراعاة حصوله على العناصر الغذائية التي يحتاجها. ويأتي هذا الاختبار المتقدم ليكمل اختبارات حساسية الطعام التقليدية، من خلال توفير معلومات إضافية قد تسهم في تحديد الأسباب الكامنة وراء الأعراض التي ربما ظلت مجهولة لسنوات لدى بعض المرضى. كما يدعم توجيه الخيارات الغذائية بصورة أكثر استهدافاً واستناداً إلى الأدلة، ويساعد على وضع خطط رعاية أكثر ملاءمة لاحتياجات المريض.
ويحدد الفريق الطبي مدى ملاءمة الاختبار لكل مريض، ويوضح تعليمات التحضير للاختبار والتعافي وفق حالته. وتشمل التحضيرات اتباع نظام غذائي منخفض المحتوى من مسببات الحساسية لمدة أسبوعين، والصيام لمدة ثماني ساعات قبل الفحص. وعادةً ما يكون التعافي سريعاً؛ إذ يستطيع معظم المرضى معاودة تناول الطعام خلال ساعة، والعودة إلى أنشطتهم المعتادة في اليوم التالي.
وبعد أن صنّفته مجلة «نيوزويك» المستشفى الأول في المنطقة في تخصص أمراض الجهاز الهضمي، ضمن النسخة الأولى من تصنيفها لأفضل المستشفيات المتخصصة في الشرق الأوسط لعام 2026، يواصل كليفلاند كلينك أبوظبي تطوير الطب الدقيق والتشخيص المتقدم، مانحاً المرضى الذين يعانون من أعراض مزمنة وغير مفسرة في الجهاز الهضمي إجابات أكثر وضوحاً، ومعززاً في الوقت نفسه الدور المتنامي لأبوظبي في رسم مستقبل الرعاية الصحية التخصصية.
نبذة عن مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي
كليفلاند كلينك أبوظبي هو مستشفى رائد متعدّد التخصّصات، يقع في جزيرة الماريه، في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وباعتباره امتداداً فريداً ومثالياً لنموذج الرعاية الصحية المُعتمد في كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة الأمريكية، تمّ تصميمه بعناية فائقة لتلبية احتياجات الرعاية المعقّدة والحرجة في المنطقة. ويضم المستشفى ثمانية معاهد متخصصة، وهي: معهد القلب والأوعية الدموية والصدرية؛ ومعهد الأعصاب؛ ومعهد الأورام؛ ومعهد أمراض الجهاز الهضمي؛ ومعهد التخصصات الطبية الدقيقة؛ ومعهد التخصصات الجراحية الدقيقة المتكامل؛ ومعهد رعاية المشافي المتكاملة؛ ومعهد التشخيص. وتدعم هذه المعاهدَ إداراتٌ رئيسية تشمل الأبحاث، والتعليم، والجودة وسلامة المرضى، والتمريض وخدمات المرضى الدوليين والمتميزين.
تضمّ مرافق المستشفى المتطوّرة 406 أسرّة مرخصة، بما يشمل 90 سريراً للحالات الحرجة، إضافة إلى 26 غرفة عمليات، وأجنحة ملكية. ويحتضن حرم المستشفى مركز فاطمة بنت مبارك، الذي يقدم خدمات تشخيصية شاملة ورعاية متقدمة لمرضى السرطان. وانطلاقاً من التزامه بالابتكار الطبي، يعتمد مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي على دمج التقنيات الروبوتية والبرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تحسين نتائج المرضى وتعزيز تجربتهم العلاجية.
يحظى مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي باعتماد دائرة الصحة – أبوظبي كمركز تميّز في جراحة القلب للبالغين، وعلاج السكتة الدماغية، وزراعة الأعضاء المتعدّدة للبالغين، وعلاج سرطان الثدي. كما يحظى باعتماد رسمي كمؤسسة للأبحاث والتعليم. ومنذ عام 2016، حاز المستشفى على ختم الاعتماد الذهبي المرموق من اللجنة الدولية المشتركة JCI، بما يعكس التزامه بمعايير الجودة وسلامة المرضى، كما يُعتبر أول مستشفى في دولة الإمارات ينال الاعتماد المؤسسي من قبل المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي واعتماد مجلس الاعتماد الأمريكي للتعليم الطبي المستمر، ويُقدم برامج الإقامة والزمالة، وتدريب الطلاب الجامعيين في القطاع الصحي، فضلاً عن التعليم الطبي المستمر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-021126-653

