السعودية

التعليم: تجارب إخلاء شهرية في المدارس.. وتمارين مفاجئة سنوية لاختبار الجاهزية

Dd6dddaa c695 47ed 91bd 734c2de253ce file.jpg

أكدت وزارة التعليم على ضرورة تنفيذ تجارب إخلاء دورية في المقار التعليمية للتحقق من صلاحية خطط الإخلاء والكشف عن أوجه القصور قبل وقوع الطوارئ، مشددة على ربط نتائج التمارين بإجراءات تصحيحية محددة، وتوثيق الملاحظات ومتابعتها حتى إغلاقها، وتحديث خطط الإخلاء استنادًا إلى نتائج التنفيذ والتقييم.

وأوضحت الوزارة في الدليل الإرشادي لخطط الإخلاء والتمارين الفرضية في المقار التعليمية أن تجربة الإخلاء تُنَفَّذ شهريًا وفق الضوابط المشار إليها في الدليل بالإحالة إلى كود الحريق السعودي، وتُجرى مرة سنويًا في المقار الإدارية، مع مراعاة عدم التعارض مع ضوابط أخرى، وتقديم ما هو أنفع وأكثر سلامة للمنشأة، وضبط التنفيذ بجدول مخصص.

تجارب مفاجئة

تضمن الدليل إجراء تجارب وهمية مفاجئة لعينة من المدارس سنويًا، مع سيناريوهات متنوعة وفق جدول معتمد، مع إعطاء أولوية للمدارس الأعلى خطورة والأكثر كثافة سكانية، ومشاركة الدفاع المدني في عينات ميدانية منها. كما ألزم الدليل فريق الاستجابة الأولية بإعداد حديث الطوارئ بصورة شهرية للتحقق من الجاهزية ومراجعة المتطلبات المرتبطة بالاستجابة.

وحدد الدليل عناصر التمرين بما يشمل اختيار السيناريو والهدف والمشاركين والمراقبين، وتنفيذ إجراءات الإنذار، وقياس أزمنة الاستجابة والخروج والوصول إلى نقطة التجمع، وتقييم استخدام المخارج والمسارات وأداء فرق الإخلاء، إلى جانب تقييم التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة والحالات الخاصة، وحصر الشاغلين والزوار والتحقق من دقة الأعداد.

عناصر الجاهزية

أوضح الدليل أن مؤشرات نضج الجاهزية تتضمن وجود خطة محدثة ومعتمدة، ووضوح مخارج الطوارئ ومسارات الإخلاء، وجاهزية وسائل الإنذار والإطفاء، ومعرفة الفرق بمهامها ووجود بدلاء، وسلامة الوصول إلى نقاط التجمع، ودقة الحصر، وترتيبات مساعدة للحالات الخاصة، ومقارنة زمن الإخلاء بالتمارين السابقة، واكتمال معالجة ملاحظات التمرين السابق.

وفيما يتعلق بضوابط التوثيق، نص الدليل على تحرير محضر التجربة فور انتهاء التمرين، ويتولى ذلك مدير المدرسة، ومسؤول الأمن والسلامة في الجامعات ومباني الوزارة، مع تسجيل أوجه القصور في سجل للملاحظات، ووضع خطة معالجة تحدد الإجراء والمسؤول والمدة الزمنية لكل ملاحظة، وتحديث خطة الإخلاء بناءً على نتائج المعالجة.

تقييم الجاهزية

صنّف الدليل حالة مؤشرات التقييم إلى ثلاث فئات: مستوفى، ويحتاج إلى تحسين، وغير مستوفى، وتُحفظ النتائج في سجل الجاهزية بالمقر وتُرفع خلاصتها إلى إدارة التعليم. وبناءً على هذه النتائج يُعد برنامج معالجة وتُحدَّث الخطة قبل التمرين المقبل، لربط الاختبار الميداني بما يلزم من تعديلات في الإجراءات والمسارات وتوزيع المسؤوليات.

وقسّم الدليل ملاحظات التمارين إلى أربع فئات: فئة حرجة تؤثر مباشرة على سلامة الأرواح وتتطلب معالجة عاجلة، وفئة عالية تؤثر على كفاءة الإخلاء، وفئة متوسطة تستوجب المعالجة ضمن خطة زمنية، وفئة تحسينية تهدف إلى رفع كفاءة الأداء. وحدد للدلالة لكل ملاحظة إجراءً تصحيحيًا، وجهة مسؤولة، ومدة زمنية، وحالة تنفيذ، وآلية للتحقق من الإغلاق.

وشدّد الدليل على أن إغلاق الملاحظات لا يتحقق بمجرد الإفادة بمعالجتها، بل يتطلب دليلاً قابلاً للمراجعة والتحقق بحسب مستوى الأهمية، بدءًا برصد الملاحظة وتصنيفها وتحديد سببها، وانتهاءً بتنفيذ الإجراء التصحيحي وتقديم دليل الإغلاق والتحقق منه، مع تحديد المسؤول وموعد الإنجاز.

وفيما يتعلق بزمن الإخلاء، أوضح الدليل أن الزمن المستهدف يُحتسب لكل مقر على حدة ويُعتمد ضمن خطته كمؤشر داخلي للأداء استنادًا إلى خصائص المسارات والمخارج، دون افتراض زمن ثابت بالدقائق لجميع المقار. كما ربط مراجعة الخطة بالتغيرات الجوهرية في المبنى أو شاغليه، وظهور مخاطر جديدة، أو رصد قصور أثناء تمرين أو حادث فعلي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-021126-79

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 37 ثانية قراءة