يرى خبراء الطاقة النووية أن هذا الإعلان يُعَد اعترافاً بأهمية القطاع في التحول إلى الطاقة منخفضة الكربون. وقد واجهت المشاريع النووية تحديات كبيرة نتيجة ارتفاع التكلفة وصعوبة التمويل، مما أدى إلى تراجع كبير في إنشاء المحطات الجديدة في الدول الغربية منذ عقود.
يشير جورج بوروفاس من شركة هانتون أندروز كيرث إلى أن هذا الحدث قد يُغيِّر قواعد اللعبة بالنسبة للطاقة النووية. التأييد من قبل البنوك قد يسهل قبول الطاقة النووية كجزء من الحلول لمكافحة تغير المناخ، بدلاً من أن تُعتَبَر عائقاً.
البنوك تستطيع أن تدعم الطاقة النووية من خلال قروض مباشرة وتمويل المشاريع أو المشاركة في مبيعات السندات. تاريخياً، كانت المؤسسات المالية مترددة في الاستثمار بسبب المخاوف المتعلقة بالمعايير البيئية والاجتماعية.
ومع ذلك، بدأت الشركات التكنولوجية الكبرى، مثل مايكروسوفت وأوراكل، تعزز من دعمها للطاقة النووية كمصدر منخفض الكربون لمراكز البيانات. حتى أن مايكروسوفت قد وقعت اتفاقية لإعادة تشغيل مفاعل نووي في بنسلفانيا.
بينما تلتزم بعض الدول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بتسريع استخدام الطاقة النووية لتحقيق أهداف الحياد الكربوني، لا تزال هناك حساسيات في القطاع المالي حول الموضوع. مع ذلك، يجد العديد من الخبراء أن الوقت الحالي يمثل فرصة فريدة للتقدم في مشاريع الطاقة النووية الجديدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 9ed9d1c6-914d-4aaa-b608-240ba7c05a39

