ثقافة وفن

سيّدتا الحجر تحافظان على سرّ هويتهما الفنية

%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%af%d8%aa%d8%a7 %d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1 %d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a7%d9%86 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%b3%d8%b1%d9%91 %d9%87%d9%88%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85%d8%a7 %d8%a7

سيدتا الحجر: جواهر فنية تحافظ على أسرارها

تعتبر مقبرة الحجر في البحرين واحدة من أبرز المواقع الأثرية، تضم مجموعة من المدافن التي تمتد تاريخياً من الألفية الثانية قبل الميلاد. ومن بين اكتشافات هذه المقبرة تمثالان أنثويان فريدان ظهرا في مدفن خالٍ من العظام والأواني الجنائزية، مما يضفي على هذا الاكتشاف طابعاً غامضاً.

تقع مقبرة الحجر بالقرب من قريتي الحجر والقدم، وقد تم استكشافها منذ السبعينات من قبل إدارة الآثار البحرينية. تعود المدافن إلى فترة دلمون القديمة، حيث كانت البحرين مركزاً ثقافياً هاماً في خليج دلمون. ومع مرور الزمن، استخدمت المقبرة في عصور مختلفة، بما في ذلك الحقبة الهلنستية والإمبراطورية الفرثية.

تمثالان الحجر يمثلان حالة فريدة في تاريخ النحت الجنائزي البحريني. يُظهران أسلوباً فنيّاً يختلف عن الشواهد الحجرية الأخرى، حيث يتميزان بتفاصيل دقيقة، وجسد مشدود خالٍ من الحركة، مما يعكس تأثيرات فنية متعددة بينها الفرثية والهلنستية. يصل طول التمثالين إلى 74.5 و72 سنتمتراً، ويبرز الجسم كتلة واحدة مع ملامح وجه مميزة تجمع بين النحت والنقش.

تحتفظ هاتان السيدتان بسحرهما وغموضهما، في انتظار مزيد من الأبحاث كفيلة بالكشف عن هويتهما الفنية. إنهما ليسا مجرد تماثيل، بل تجسيدان لجذور ثقافية عميقة، تعكس تطور الفنون في البحرين عبر العصور.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 2f3a4985-84d4-4976-80b0-391180ab539e

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 1 ثانية قراءة