هذا الانخفاض جاء أقل بكثير من توقعات السوق، حيث انخفضت حصة المستهلكين الذين اعتبروا الوظائف “وفيرة” إلى 30.9% من 32.7% في أغسطس. وفي الوقت ذاته، أشار نحو 18.3% من المستهلكين إلى أنهم يجدون الحصول على وظائف “صعبًا”، ارتفاعًا من 16.8% الشهر الماضي.
قام بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس إلى نطاق 4.75% إلى 5%، وهو أول خفض لتكاليف الاقتراض منذ عام 2020. وأوضح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، أن هذا القرار يعكس التزام صناع السياسات بالحفاظ على معدل بطالة منخفض.
مع قرب الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، قد يواجه هذا التحدي نائبة الرئيس الديمقراطية كامالا هاريس، حيث يعتبر الاقتصاد قضية رئيسية للناخبين. قالت دانا بيترسون، كبيرة خبراء الاقتصاد في مجلس المؤتمرات، إن التدهور في المؤشر يعكس مخاوف المستهلكين بشأن سوق العمل، رغم أن السوق لا تزال في حالة صحية جيدة.
الانخفاض الحاد في سبتمبر يمثل أكبر تراجع في ثقة المستهلك منذ عام 2021، حيث سجلت جميع مكونات المؤشر انخفاضات. لوحظ أكبر انخفاض بين المستجيبين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و54 عامًا، وكذلك بين المستهلكين الذين يكسبون أقل من 50 ألف دولار سنويًا.
كتب خبراء الاقتصاد في هاي فريكوينسي إكونوميكس أن تراجع ثقة المستهلك يعد بمثابة دعم لقرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الإقراض، ولكنه قد يحمل في طياته رسالة تحذير للأسواق المالية بشأن حالة الاقتصاد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 6e919eeb-ae82-48b4-a745-c650e0df0082

