أوضح الجابر أن العالم بحاجة إلى مضاعفة الاستثمارات في الطاقة المتجددة ثلاث مرات خلال السنوات الست المقبلة، ليصل الإنتاج إلى 11,000 غيغاواط، لضمان تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية ودعم التنمية المستدامة. وأضاف أن هذه الزيادة تُعد جزءًا من “اتفاق الإمارات” التاريخي الذي يمثل مرجعية للطموح المناخي والتنمية المستدامة.
الاستثمار والبنية التحتية
ذكر الجابر أن القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة زادت ثماني مرات في العقدين الماضيين، إلا أنها لا تتطور بالسرعة المطلوبة. ومن الضروري تعزيز الاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا، خاصة الذكاء الاصطناعي، لتلبية احتياجات الطاقة المتزايدة.
دعا الجابر إلى الإدراج الفوري لأهداف الطاقة المتجددة في المساهمات الوطنية، لتسهيل استثمارات القطاع الخاص عبر تسريع إجراءات الترخيص. كما أكد على أهمية تحديث البنية التحتية لشبكات الكهرباء، خاصة في الدول النامية.
التكنولوجيا والتحديات
أكد الجابر على دور التكنولوجيا، وخاصة الذكاء الاصطناعي، في معالجة التحديات المرتبطة بالطاقة المتجددة، مثل تحسين كفاءة الشبكات والحفاظ على استقرار الإمدادات. وأشار إلى ضرورة تسريع استثمار القطاع الخاص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أبرز الجابر أن العالم أمام فرصة فريدة لتحقيق النمو المستدام من خلال التقنيات الخضراء، مشددًا على أهمية دعم الدول النامية التي لا تحصل على حصتها العادلة من الاستثمارات. ودعا المؤسسات التمويلية إلى تقديم الدعم بأسلوب أكثر مرونة وكفاءة.
مبادرة الاستثمار في إفريقيا
تحدث الجابر عن مبادرة الاستثمار الأخضر في إفريقيا، التي تهدف لتطوير مشاريع طاقة متجددة في 14 دولة إفريقية، كأحد النماذج الناجحة للاستثمار. وبالإضافة إلى صندوق “ألتيرَّا” للاستثمار المناخي، الذي يجسد شراكات ناجحة لتعزيز مشاريع الطاقة المتجددة.
ختامًا، أكد الجابر على أهمية التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق أهداف الطاقة المتجددة، مشددًا على أن استثمار الموارد في هذا المجال يعد استثمارًا ذا عائدات كبيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 2ddabb09-7a5f-45bd-b047-65e362b8a03e

