إقتصاد

منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بين أكبر أسواق العملات المشفرة في 2024

%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7 %d9%88%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84 %d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7 %d8%a8%d9%8a%d9%86 %d8%a3

تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واحدة من أكبر أسواق العملات المشفرة على مستوى العالم، حيث تحتل المرتبة السابعة في عام 2024. تقدر قيمة المعاملات على السلسلة بنحو 338.7 مليار دولار، مما يمثل 7.5% من إجمالي حجم المعاملات العالمية. على الرغم من الحجم المحدود للسوق مقارنة بمناطق أخرى، إلا أن دولتي تركيا والمغرب تصدرتا قائمة أفضل 30 دولة في مؤشر تبني العملات المشفرة العالمي، حيث بلغت قيمة المعاملات في تركيا حوالي 137 مليار دولار وفي المغرب حوالي 12.7 مليار دولار. وفقًا لتقرير شركة «تشيناليسيس» للإبحاث، فإن 93% من قيمة معاملات العملات المشفرة تتكون من أنشطة بمبالغ 10,000 دولار أو أكثر.

تبني العملات المشفرة في المنطقة

تستمر البورصات المركزية في الهيمنة على تدفقات العملات المشفرة، إلا أن المنصات اللامركزية بدأت تكتسب زخماً. تظهر الدول مثل السعودية والإمارات اهتمامًا متزايدًا بالمنصات اللامركزية، وسط شريحة سكانية شابة في السعودية تؤهّلها لتبني التقنيات المالية الحديثة. بينما يشهد المستخدمون في تركيا وقطر اعتماداً كبيراً على منصات التبادل التجاري.

تشريعات الإمارات ودورها الريادي

حقق قطاع العملات المشفرة في الإمارات نمواً ملحوظاً بفضل الابتكار التنظيمي. بين يوليو 2023 ويونيو 2024، استقبلت الإمارات أكثر من 30 مليار دولار من العملات المشفرة، مما جعلها من بين أفضل 40 دولة في هذا القطاع.

تزايد استخدام العملات المستقرة

تكتسب العملات المستقرة والعملات البديلة حصة متزايدة في السوق، خاصة في الدول ذات التحديات الاقتصادية مثل تركيا. في الإمارات، يشير التبني المتزايد للعملات المستقرة إلى رغبة الناس في الوصول إلى خدمات تداول أوسع. يظهر استخدام الإيثر في المنطقة نمواً طفيفاً، مع اهتمام أكبر بالعملات البديلة في إسرائيل والسعودية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN – عبدالله الجعيد
post-id: eb7e128f-65ca-4abf-bbdd-91f536aa92c4

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة