ناقشت شركة “نوكيا” مع السعودية توسيع الشراكة في مجال استثمارات الذكاء الاصطناعي والاتصالات، حيث يتوقع أن يسهم هذا القطاع بما يصل إلى 506.5 مليار ريال في الناتج المحلي بحلول 2030. تأتي هذه الخطط في ظل المنافسة المتزايدة بسوق التقنية السعودي، المتوقع أن يصل حجمه إلى 285 مليار ريال بحلول 2029.
السعودية وشركة نوكيا: تعزيز الشراكة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي
تتسارع المنافسة في سوق الاتصالات والتكنولوجيا في السعودية، التي تُقدّر قيمتها بأكثر من 40 مليار دولار. في هذا السياق، أعلنت شركة “نوكيا” عن خطتها لدعم الاستثمار السعودي في قطاع الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة من الاتفاقيات التي تهدف إلى توفير حلول شبكية موثوقة وقابلة للتطوير وآمنة.
صرح إبراهيم العباس، المسؤول الإقليمي لشركة “نوكيا” في السعودية، بأن المملكة تسير في الاتجاه الصحيح للتقدم في مجال التكنولوجيا، معتبراً أن الذكاء الاصطناعي هو جوهر مبادرة رؤية 2030. وأضاف أن هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) تتوقع أن يسهم القطاع بما يصل إلى 506.5 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2030.
أكد العباس أن سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في السعودية هو الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، مع استثمارات تجاوزت 93 مليار ريال خلال السنوات الست الماضية، مما يعكس الطلب على حلول الاتصالات السريعة والحوسبة السحابية. وتوقع أن يشهد السوق نمواً كبيراً ليصل حجمه إلى 285 مليار ريال بحلول عام 2029، مشيراً إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستكون محور هذا التوسع.
كما أشار العباس إلى شراكات “نوكيا” مع مزودي الخدمات مثل “ACES – NH” لتقديم تقنية الألياف الضوئية عالية السعة، وذكر مذكرة التفاهم التي وقعتها الشركة مع الشبكة السعودية للبحث والابتكار لتعزيز البنية التحتية الرقمية.
وصرح العباس أن “نوكيا” تلتزم بتوفير حلول متطورة تدعم التحول الرقمي في المملكة، مؤكداً على الدور الهام لهذه الحلول في تعزيز الاتصال من البحر إلى المنزل، مما يساهم في رقمنة الخدمات والصناعات الرئيسية في السعودية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 4eda9c49-75bd-4f62-b6cf-0a5150adbfe5

