عيون العراق للبنان.. وغزة في قلب بغداد
يعدّ قول غوبلز، وزير الدعاية في هتلر، عبارة تجسد الفزع الذي تثيره الثقافة في قلوب الدكتاتوريين، حيث يُعتبر السلاح حربًا واحدة، بينما الثقافة تحمل معانٍ متعددة ووسائل مقاومة مختلفة، مثل الأدب والفنون. تؤكد هذه العناصر على أهمية الثقافة كمصدر لاحتجاج قوي ضد الظلم.
في خضم العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين، أظهرت العراق تضامنًا واضحًا عبر توجيهات حكومية ومظاهرات طلابية في الجامعات. حيث رفعت الأعلام الفلسطينية واللبنانية تعبيرًا عن العزيمة، وأكد وزير التعليم العالي ضرورة إطلاق حملات إنسانية لدعم الشعب اللبناني.
يتجلى هذا الدعم في مشاعر البشر، حيث يعبر رئيس تحرير جريدة “الصباح” عن الوحدة العراقية تجاه لبنان، مستذكرًا كيف يجتمع العراقيون في اللحظات الإنسانية الكبرى.
من جهة أخرى، أثار المثقفون العراقيون تفاعلهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين على مكانة لبنان الثقافية العميقة في وجدانهم. الشاعر العراقي شوقي عبد الأمير، الذي اعتبر بيروت رمزًا للحرية، ناشد الجميع بالتضامن مع الأبرياء الأبرياء المنتهكة حقوقهم.
أيضًا، قال الأمين العام المساعد في جامعة الدول العربية، عبد الحسين الهنداوي، إن التضحيات اللبنانية تحتاج إلى دعم مثقفي العالم العربي. وأبرز الكاتب علي الفواز دور الثقافة كإطار لنقد الاستبداد وتعزيز الوعي.
وانطلاقًا من التاريخ، يسعى العراق إلى تنظيم فعاليات ثقافية مشتركة مع مثقفي لبنان لإدانة العدوان والمساهمة في تعزيز الحوار الثقافي. هكذا، تبقى بغداد تحمل آلام غزة وتضامناً مع لبنان، لتنشر رسالة إنسانية تتجاوز الحدود.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الشرق – علي عباس
post-id: 92530a20-5189-454a-aae0-0acc7db73d88

