استقر الدولار بعد انتعاش قوي في ظل ترقب المستثمرين لخطابات صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي، التي قد توضح وتيرة تخفيضات أسعار الفائدة. رغم الانتعاش، لم يتضح تحفيز محدد، حيث تبادل المتحدثون آراء متباينة حول التخفيضات المستقبلية، مع توقعات بزيادة أخرى محتملة في نوفمبر.
استقر الدولار اليوم الخميس بعد انتعاش قوي له، حيث يتطلع المتداولون إلى خطابات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات حول تخفيضات أسعار الفائدة المحتملة. شهد الدولار ارتفاعاً ملحوظاً بعد أن بلغ أدنى مستوياته منذ عام مقابل اليورو والجنيه الإسترليني لفترة طويلة.
على الرغم من عدم وجود سبب واضح لذلك، بدا أن المستثمرين قد بدأوا يعيدون تقييم توقعاتهم بشأن تخفيضات الفائدة الأميركية المستقبلية، حيث لم يقدم المتحدثون عن الفيدرالي وجهات نظر موحدة حول السياسة النقدية القادمة.
في تصريحاتها، أيدت عضوة الاحتياطي الفيدرالي أديانا كوغلي بشدة قرار خفض الفائدة بمقدار نصف نقطة في وقت سابق، لكن لم تناقش تفاصيل تخفيضات الفائدة المستقبلية. من ناحيته، قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستين غولسبي إن الفيدرالي بحاجة إلى التحرك سريعاً إذا كانت هناك مخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد، بينما أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا رافاييل بوستيك إلى ضرورة عدم الانجراف في سباق لتخفيض الأسعار.
بالإضافة إلى ذلك، ينتظر المستثمرون البيانات الأسبوعية لطلبات إعانة البطالة، حيث يُنظر إليها باعتبارها مؤشراً مهماً على وضع سوق العمل وتأثيره على قرارات الفيدرالي. يتوقع المتداولون خفضاً ثانياً بمقدار 50 نقطة أساس في الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في نوفمبر، رغم أن التوقعات انخفضت قليلاً.
تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.10 بالمائة، ويبلغ حالياً 100.84. استقر اليورو والجنيه الإسترليني عند مستوى 1.1143 دولار و1.33425 دولار على التوالي، بعد تقلبات سابقة. بينما تحرك الين نحو أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع، في وقت تشهد فيه العملات الرئيسية الأخرى نشاطاً متفاوتاً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: c13c9b41-2bff-482c-b7e1-d952e2393118

