وقال بايدن “يتعين علينا الآن التحرك بسرعة لمواجهة جدري القرود”. في أغسطس الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية هذه الحالة طوارئ صحية عامة عالمية، بعد تفشي العدوى في جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة.
من المتوقع أن تكون الجرعات المقدمة من الولايات المتحدة من لقاح شركة بافاريان نورديك، المعروف باسم جينوس، وستكون جزءًا من المخزون الأمريكي. تسعى إدارة بايدن إلى زيادة تصنيع اللقاحات في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، بالتعاون مع البرازيل لتحديد كيفية دعم مجموعة العشرين لهذه الاستجابة.
تمتلك الدول الغنية مئات الملايين من الجرعات، لكن الكمية المتبرع بها إلى إفريقيا لا تلبي الحاجة بشكل كافٍ، وفقًا للبيانات والإحصاءات. منذ الإعلان عن حالة الطوارئ، جرى التعهد بتقديم أكثر من 5.4 مليون جرعة، بما في ذلك 2.34 مليون جرعة من لقاح MVA-BN المقدم من كندا ودول الاتحاد الأوروبي.
كما تعهدت اليابان بتقديم 3 ملايين جرعة من لقاح LC16، وهو العدد الأكبر الذي تم التعهد به حتى الآن.
ميزانية احتواء أزمة صحية عالمية
أطلقت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا ومنظمة الصحة العالمية خطة مشتركة لدعم جهود الدول في الحد من انتشار الفيروس. تبلغ الميزانية المقدرة لهذه الخطة، التي تستمر لمدة ستة أشهر، حوالي 600 مليون دولار، مخصصة للمساعدة التشغيلية والفنية.
تشمل الخطة تدابير لتعزيز المراقبة والكشف المختبري وإدارة الحالات والتطعيم والمشاركة المجتمعية والبحث والابتكار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 8449602a-2a09-402f-bd3e-ee62ab3116eb

