بدأت السعودية تطبيق نظام جمركي دولي يسهل الاستيراد المؤقت للسلع، مما يعزز بيئة الأعمال ويجعلها وجهة عالمية للفعاليات. يقدم النظام إدخال سلع لمدة عام دون رسوم أو إجراءات جمركية، ويعزز قطاع الخدمات اللوجيستية وفقًا لرؤية 2030، مع إصدار أول دفتر إدخال مؤقت للبضائع.
السعودية تطبق نظاماً جمركياً دولياً لتسهيل الاستيراد المؤقت للسلع
بدأت السعودية في تنفيذ نظام جمركي دولي يهدف لتسهيل الاستيراد المؤقت للسلع لمدة عام واحد دون الحاجة لدفع رسوم أو ضرائب أو الخضوع لإجراءات جمركية. حيث قامت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في يونيو الماضي بقبول دفتر الإدخال المؤقت للبضائع المعروف بـ “إيه تي إيه كارنيت” عبر جميع منافذها الجمركية البرية والبحرية والجوية. يأتي هذا الإجراء في إطار التزام المملكة باتفاقية إسطنبول للإدخال المؤقت، مما يسهم في دعم قطاع الأعمال ويعزز من مكانة المملكة كوجهة عالمية للفعاليات والمعارض.
في هذا السياق، أعلن اتحاد الغرف السعودية عن إصدار أول دفتر إدخال مؤقت منذ البدء الرسمي بتطبيق هذا النظام، مما يجعل المملكة الدولة رقم 80 التي تتبنى هذا النظام على مستوى العالم. وقد تسلمت شركة ريتشمونت السويسرية أول دفتر إدخال مؤقت من الاتحاد، والذي يمثل الجهة الوطنية الضامنة لتطبيق نظام الإدخال المؤقت وفقاً لشروط الاتفاقية الدولية.
يشير المختص في القطاع اللوجيستي زيد الجربا إلى أن تطبيق نظام “إيه تي إيه كارنيت” يعزز البيئة اللوجيستية في المملكة ويتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. حيث يسهم النظام في تسهيل حركة التجارة الدولية وتحسين كفاءة الإجراءات الجمركية، ما يدعم تطوير البنية التحتية ويرفع من تنافسية المملكة على الصعيد العالمي.
كما يعزز هذا النظام مكانة المملكة كوجهة جاذبة للاستثمارات ويزيد من جاهزيتها لاستضافة الفعاليات الدولية. ويمكن لأصحاب الأعمال والشركات التقدم للحصول على دفتر الإدخال المؤقت عبر الخدمات الإلكترونية المتاحة للاتحاد أو زيارة مقره في الرياض. تشمل السلع التي يمكن إدخالها مع الدفتر السلع المعدة للعرض، المعدات المهنية، والعينات، وغيرها من البضائع المخصصة لأغراض تعليمية وثقافية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: a0e1041e-7a00-4aa4-a001-5f758d954556

