بعد خفض الفائدة الأميركية، ينصح مستشارو الاستثمار بالتخلي عن الاستثمارات النقدية، حيث يتوقعون انخفاض جاذبية صناديق سوق المال. العملاء مدعوون لتحويل الأموال إلى أصول أكثر خطورة مثل الأسهم، في ظل انخفاض العوائد على المدخرات المالية، مما يجعل خيارات الاستثمار أكثر تحديًا.
بعد قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخفض أسعار الفائدة، حذر مستشارو الاستثمار من الاحتفاظ بكميات كبيرة من الأموال السائلة. وتوقع هؤلاء المستشارون أن يؤدي تخفيض الفائدة إلى تقليل جاذبية صناديق سوق المال، خاصة مع زيادة تدفقات الأموال إليها منذ عام 2022، والتي بلغت 951 مليار دولار.
أصول صناديق سوق المال وصلت إلى 2.6 تريليون دولار في منتصف سبتمبر، مما يعكس زيادة بنسبة 80 في المئة مقارنة ببداية عام 2022. وأكد دانييل موريس، كبير استراتيجيي السوق في شركة بي إن بي باريبا، أن خفض أسعار الفائدة سيجعل الاحتفاظ بالأموال في الحسابات المصرفية أقل جاذبية، حيث تم تقليل السعر القياسي بمقدار 50 نقطة أساس.
وذكر جيسون بريتون، مؤسس شركة ريفلكشن لإدارة الأصول، أن المستثمرين سيتعين عليهم تحويل أموالهم إلى أصول أكثر خطورة، حيث ستتحول الأموال في صناديق أسواق المال إلى أصول دخل ثابت، بينما سيتم تحويل الدخل الثابت إلى أسهم مفضلة أو أسهم تدفع أرباحاً.
صناديق سوق المال، المعروفة بمخاطرها المنخفضة، تعتبر مقياساً لجاذبية العوائد الخالية من المخاطر. ومع ارتفاع أسعار الفائدة، تزيد عوائد هذه الصناديق، مما يجعلها جذابة للمستثمرين. ومع ذلك، حذر روس مايفيلد، استراتيجي الاستثمار في شركة بيرد ويلث، من ضرورة إعادة تقييم الدخل المتوقع من هذه الصناديق.
كما توقعت كارول شليف، كبيرة مسؤولي الاستثمار في بنك بي إم أو فاميلي أوفيس، أن يحتفظ المستثمرون برؤوس أموالهم انتظاراً لفرص الاستثمار في الأسهم. ورغم انخفاض عام في حيازات صناديق سوق المال، إلا أن المستشارين أشاروا إلى صعوبة إقناع المستثمرين بالتخلي عن هذه الحيازات، في ظل قلة العوائد على الأموال السائلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 06fefb6f-38b0-4985-b4c2-af06af252136

