تمكنت وزارة الداخلية التركية من ضبط 70 ألف قطعة سلاح غير مرخصة في البلاد خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر، مما أعاد تسليط الضوء على قضية حيازة السلاح غير المرخص في تركيا. ويتساءل الكثيرون عن الأسباب التي تدفع الأتراك إلى حمل السلاح.
خلال الفترة من 1 يناير إلى 20 سبتمبر 2024، تم ضبط ما مجموعه 69 ألف و132 قطعة سلاح غير مرخصة، تشمل 49 ألف و879 مسدسًا، و7 آلاف و984 خرطوشًا فارغًا، و17 ألف و884 بندقية صيد، و1369 سلاحًا طويل الماسورة.
تشير التقارير إلى أن السلاح غير المرخص أسفر عن مقتل 2318 شخصًا وإصابة 3820 آخرين، مع تسجيل تركيا لحوالي 3773 حادثة عنف مسلح في العام 2023.
وحسب الأكاديمي والباحث التركي المتخصص في الشؤون الاجتماعية، فإن هناك أسبابًا متعددة وراء انتشار ظاهرة حيازة السلاح، لكن السبب الرئيسي يعود إلى انعدام الأمن والثقة في المجتمع. وينخفض مستوى الثقة في المؤسسات الحكومية، بما في ذلك نظام العدالة والبرلمان، مما يدفع الناس إلى التفكير في السلاح كحل لمشاكلهم.
كما يعاني المواطنون من مشكلات اقتصادية ويتوجهون إلى السلاح بسبب الأزمات المالية والديون. بالإضافة إلى ذلك، هناك أسباب اجتماعية، حيث لا يرغب البعض في وجود جيران من فئات مختلفة، بما في ذلك اللاجئين.
حاليًا، توجد في تركيا 36 مليون قطعة سلاح، من بينها 4 ملايين فقط مرخصة. ويشهد شراء الأسلحة زيادة سنوية بنسبة 3.5%. وقد أدخلت تركيا تعديلات قانونية في عام 2017، مما سهل عملية امتلاك السلاح من خلال زيادة الحد الأقصى لعدد الرصاصات المسموح بها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Al Arabiya – العربية.نت ـ جوان سوز
post-id: 71dbea59-80f5-4e3f-b678-e2d18ca1ce60

