لقد زادت موسكو بالفعل إنفاقها العسكري إلى مستويات غير مسبوقة منذ الحقبة السوفييتية، حيث تضخ المزيد من الصواريخ والطائرات بدون طيار في عملياتها ضد أوكرانيا بينما تعزز الرواتب لتقوية صفوف قواتها.
وفقاً لوثيقة رسمية، فإن الزيادة المخطط لها سترفع ميزانية الدفاع الروسية إلى 13.5 تريليون روبل (145 مليار دولار) في عام 2025. ولا تشمل هذه الأرقام الموارد الأخرى الموجهة للحملة العسكرية، مثل النفقات المصنفة تحت “الأمن الداخلي” والتي تصنف على أنها سرية.
وفي مجملها، من المتوقع أن تشكل النفقات المشتركة على الدفاع والأمن نحو 40 في المئة من إجمالي الإنفاق الحكومي في روسيا، مما يعادل 41.5 تريليون روبل (440 مليار دولار) بحلول عام 2025.
قبل إرسال مشروع الميزانية إلى البرلمان، أعلنت موسكو عن خطط لزيادة الاستثمار والرعاية الاجتماعية إلى جانب الإنفاق العسكري. وقال وزير المالية أنطون سيلوانوف إن “الأولوية القصوى” للميزانية هي “الدعم الاجتماعي للمواطنين”.
كما أضاف أن “الأولوية الثانية هي الإنفاق على الدفاع والأمن، ودعم أسر المشاركين في العملية العسكرية الخاصة”، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا. ومع ذلك، تشير الأرقام إلى أن النفقات العسكرية قد طغت على الإنفاق في مجالات أخرى من الاقتصاد، حيث أن الإنفاق المخطط له على “الدفاع الوطني” أكثر من ضعف الإنفاق الاجتماعي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 4c39dd91-aa70-4822-a7c5-a4add38af697

