ارتفعت فرص العمل في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع في أغسطس، حيث زادت بمقدار 329 ألفاً لتصل إلى 8.040 مليون، رغم ضعف التوظيف الذي تراجع بمقدار 99 ألفاً. يُتوقع خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي مرة أخرى قريباً، مع ترقب تقرير التوظيف لشهر سبتمبر.
ارتفاع فرص العمل الأميركية في أغسطس رغم ضعف التوظيف
شهدت الولايات المتحدة زيادة غير متوقعة في فرص العمل خلال شهر أغسطس، حيث ارتفعت هذه الفرص بمقدار 329 ألفاً لتصل إلى 8.040 مليون فرصة، وذلك بعد انخفاض شهريين متتاليين. وأشارت وزارة العمل في تقريرها الخاص بفرص العمل ودوران العمالة إلى أنه تم تعديل بيانات يوليو لتظهر 7.711 مليون وظيفة شاغرة بدلاً من 7.673 مليون.
وعلى الرغم من هذا الارتفاع في الفرص، انخفضت عدد التوظيفات بمقدار 99 ألفاً لتصل إلى 5.317 مليون، بينما تراجعت عمليات التسريح بمقدار 105 آلاف إلى 1.608 مليون. وفي وقت سابق، قام الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة الأساسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى نطاق 4.75-5 في المائة، وهو أول خفض لتكاليف الاقتراض منذ عام 2020، بسبب المخاوف المتزايدة حول صحة سوق العمل.
وذكر رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، أن “ظروف سوق العمل قد تراجعت بشكل واضح على مدار العام الماضي”، لكنه أضاف أن “اللجنة ليست في عجلة من أمرها لخفض الأسعار بسرعة”. ومن المتوقع أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة في نوفمبر وديسمبر المقبلين.
ترقبت الأنظار تقرير التوظيف لشهر سبتمبر، حيث يتوقع أن تزيد الوظائف غير الزراعية بمقدار 140 ألف وظيفة بعد زيادة قدرها 142 ألفاً في أغسطس، مما يعتبر أقل بكثير من متوسط الزيادة الشهرية البالغ 202 ألف وظيفة خلال الاثني عشر شهراً الماضية. كما من المتوقع أن يبقى معدل البطالة مستقرًا عند 4.2 في المائة، بعد الارتفاع من 3.4 في المائة في أبريل بسبب زيادة الهجرة التي أثرت على عرض العمل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 3eb6f4ac-68b8-4d0c-895e-620e8d9b5c3d

