يستعد المستثمرون العالميون للمراهنة على الصين مجددًا بفضل جهود الحكومة لإنعاش الاقتصاد وجذب الاستثمارات للأسهم. رغم استمرار التحديات الاقتصادية، مثل ركود النشاط الصناعي وقلق المستثمرين، تزداد الثقة، حيث يسعى المستثمرون للاستفادة من التقييمات المنخفضة للأسهم الصينية توقّعًا لتحسن الأوضاع.
المستثمرون العالميون يستعدون للعودة إلى الصين
يتوجه المستثمرون العالميون للمراهنة على الصين مجدداً، بعد جهود الحكومة الصينية لتجاوز التباطؤ الاقتصادي وتعزيز اهتمامهم بأسواق الأسهم. على الرغم من أن الحديث لا يزال مبكراً عن تحقيق نمو كبير قريباً، إلا أن تحركات الحكومة لجذب الاستثمارات إلى الأسهم وتنشيط الإنفاق الاستهلاكي تعزز جاذبية تقييمات الشركات الصينية، التي لا تزال منخفضة.
قال غابرييل ساكس، مدير محفظة الأسواق الناشئة في “أبردن”، إن المجموعة اتخذت خطوات حذرة لشراء أسهم صينية بانتقائية، متوقعاً انتعاشاً مستقبلياً. يشير الإحصاء إلى أن نشاط المصانع في الصين انكمش للخمسة أشهر المتتالية، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من الحكومة لتحقيق هدف النمو المحدد بـ 5%.
على الرغم من تراجع ثقة المستثمرين، إلا أن هناك انطباعاً بأن المسؤولين في بكين ملتزمون بإجراءات تحفيزية لتحقيق النمو. وبدأت بعض القيود على شراء المساكن تنخفض، فيما خفضت أسعار الفائدة، ما منح السماسرة الفرصة للاستثمار في الأسهم.
وسجلت الأسهم الصينية مكاسب ملحوظة، ولكن المستثمرين حذرون من الانجراف وراء عمليات شراء قصيرة المدى. أبدى بعض المستثمرين قلقهم من التوجه نحو مزيد من الرفع للرافعة المالية، بينما رأى آخرون في النمو المعدل فرصة لجذب استثمارات جديدة.
فيما يتطلع بعض المستثمرين إلى انتعاش ثقة المستهلكين قبل زيادة استثماراتهم، يبدو أن هناك تبايناً في الآراء حول قوة الأساسيات الاقتصادية في الصين. مع ذلك، يتفق الكثيرون على أن السوق الصينية تستحق اهتماماً أكبر، حيث يمكن أن تتجه الأمور نحو التحسين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: da2822c0-544b-4a7b-bd90-7989cf0fa2eb

