اكتشف تاجر خردة إيطالي يُدعى لويجي لو روسو لوحة أصلية لبيكاسو تعود لعام 1930-1936، وذلك أثناء قيامه بترتيب قبو منزله في كابري. اللوحة، التي يجري الحديث عنها، كانت قد مرّت بسنوات طويلة مُعلقة على جدار غرفة المعيشة في منزل لو روسو، حيث لم يكن زوجته تعيرها أي اهتمام واعتبرت أنها “مروعة”.
بعد عدة عقود، بدأ ابن التاجر، أندريا، بالتحقيق في هوية اللوحة بعد أن أثاره الشك حولها من خلال مطالعة موسوعة تاريخ الفن. قام بالاتصال بفرق من الخبراء، من بينهم المحقق الفني ماوريتسيو سيراسيني، وأكدت التحليلات أن اللوحة تحمل توقيع بيكاسو.
عبرت عالمة الخطوط سينزيا ألتيري عن تأكيدها على صحة التوقيع، مشيرة إلى أنه وبعد عدة شهور من الدراسات، توصلت إلى النتيجة النهائية بأن التوقيع يعود للفنان الإسباني. والقيمة المُقدرة للوحات تُشير إلى أنها تبلغ نحو 6 ملايين يورو.
يُعتقد أن اللوحة تُظهر صورة مشوّهة لدورا مار، حبيبة بيكاسو، وهو ما يُعزز من أهميتها التاريخية والفنية. بينما لم تستجب مؤسسة بيكاسو في مالقة لطلبات أندريا بشأن تقييم اللوحة، تبقى اللوحة الآن مخبأة في قبو بميلانو، مشيرة إلى مدى الغموض والإحباط الذي رافق اكتشافها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الشرق – الشرق
post-id: 66ee6eec-4e00-44ef-9a67-1b136c016981

