إقتصاد

ارتفاع أسهم شركات الطاقة الأميركية مع ازدياد مخاوف الإمدادات بسبب أزمة الشرق الأوسط

%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9 %d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%85 %d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9 %d9%85%d8%b9

ارتفاع أسهم شركات الطاقة الأميركية مع ازدياد مخاوف الإمدادات بسبب أزمة الشرق الأوسط

تسعى المملكة العربية السعودية جاهدة لتغيير معادلة التصحر وتأثيراته السلبية على الاقتصادات العالمية، استعدادًا لاستضافة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (كوب 16) في ديسمبر المقبل. المملكة، التي ترأس مجلس المؤتمر، تعمل على تعزيز التعاون الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقد شاركت بوفد رفيع المستوى في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

خلال الاجتماعات، تم التأكيد على أهمية استصلاح الأراضي وإيجاد حلول مبتكرة للتصدي للتحديات المترتبة على التصحر وتدهور الأراضي. سعى المشاركون إلى توحيد الجهود الدولية، لما يعكسه التصحر من تهديدات كبيرة، حيث يؤثر على نحو 40% من الأراضي ويصل حجم الخسائر الناجمة عنه إلى تريليونات الدولارات سنويًا.

وفي هذا السياق، أشار الدكتور أسامة بن إبراهيم فقيها، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة، إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الدول المستضيفة للاتفاقيات البيئية الثلاثة، مشددًا على التأثير الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لفقدان التنوع البيولوجي الناتج عن الجفاف وتدهور الأراضي. وأوضح أن 3 مليارات نسمة يتعرضون لخطر التدهور البيئي، مما يتطلب تحركًا عاجلاً.

تتوجه أجندة المملكة لاستضافة مؤتمر “كوب 16” نحو تعزيز مبادرة “السعودية الخضراء”، التي تهدف إلى زراعة 10 مليارات شجرة، وتقليل الانبعاثات الكربونية بشكل كبير بحلول عام 2030. وتعتبر المملكة الخيار الأمثل لاستضافة هذا الحدث العالمي نظرًا لثقة المجتمع الدولي في جهودها البيئية.

وفي النهاية، يعقد مؤتمر “كوب 16” من 2 إلى 13 ديسمبر 2024 في الرياض، حيث يتوقع أن يكون الأكبر في تاريخ اجتماعات الأطراف، مع فرصة لتبادل الحلول المتعلقة بتدهور الأراضي وتعزيز الجهود المشتركة لمواجهة أزمة الجفاف العالمية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 3763fbfc-ecf7-45ba-a89e-6b74c41e2aaf

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة