إضراب عمال الموانئ الأمريكية يهدد الاقتصاد بمليارات الدولارات يومياً
تضغط إدارة الرئيس جو بايدن على أصحاب العمل في الموانئ الأمريكية لزيادة عرضهم لضمان اتفاقية عمل مع عمال الموانئ الذين يضربون لليوم الثاني، مما أدى إلى توقف نصف حركة الشحن في البلاد. الإضراب، الذي أعلنت عنه نقابة عمال الموانئ الدولية، أثر على شحن البضائع مثل المواد الغذائية والسيارات عبر عشرات الموانئ من مين إلى تكساس، مما ينذر بتكاليف تصل إلى مليارات الدولارات يومياً.
بدأ العمال إضرابهم يوم الثلاثاء على الساحل الشرقي وساحل الخليج، بعد انهيار المفاوضات المتعلقة بعقد عمل جديد نتيجة لخلافات حول الأجور. وقد أظهرت التقارير أن أكثر من 38 سفينة حاويات كانت متوقفة في الموانئ بحلول يوم الثلاثاء، في ارتفاع ملحوظ عن ثلاث سفن فقط يوم الأحد.
في منشور له، دعا بايدن شركات النقل البحرية الأجنبية لتقديم عرض عادل يعكس مساهمة العمال في الاقتصاد. وأعطى تعليماته لفريقه لمراقبة أي ممارسات تلاعب بالأسعار قد تستفيد منها الشركات. النقابة التي تمثل 45 ألف عامل بدأت إضرابها بعد فشل المفاوضات مع التحالف البحري حول عقد يمتد لست سنوات.
رغم عرض زيادة قدرها 50 في المائة من قبل أصحاب العمل، إلا أن النقابة تطالب بمزيد من التعديلات، بما في ذلك زيادة قدرها 5 دولارات في الساعة لكل عام بصورة تعكس الحاجة للحماية ضد الأتمتة. خُصصت التجهيزات الاحتياطية من قبل تجار التجزئة لتخفيف تأثير الإضراب مع اقتراب موسم مبيعات العطلات.
يعتبر هذا الإضراب، الذي يعد الأول منذ عام 1977، مصدر قلق للكثير من الشركات. ويشير الخبراء إلى أن حوالي نصف الواردات الأمريكية و37 بالمئة من الصادرات تتم عبر الموانئ، ما قد يؤثر على الاقتصاد بشكل كبير إذا استمر الإضراب طويلاً. وقد توقعت التحليلات أن يكلف الإضراب الاقتصاد الأمريكي نحو 5 مليارات دولار يومياً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 126e37c4-4202-4264-b1a1-20092815cb2f

