إقتصاد

سوق الأوراق المالية تعيد أمجاد طفرة الدوت كوم وتحقق أفضل بداية منذ عام 1997

%d8%b3%d9%88%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af %d8%a3%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%af %d8%b7%d9%81%d8%b1%d8%a9 %d8%a7%d9%84

إضراب ضخم في الموانئ يهدد سلاسل التوريد الأميركية، وبنك الاحتياطي الفيدرالي يسعى لمنع ارتفاع معدلات البطالة، بينما يقترب السباق نحو البيت الأبيض من نهايته. ومع ذلك، فإن المستثمرين متفائلون، مما يدفع سوق الأسهم الأميركية لتحقيق ارتفاعات جديدة.

سجّل مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” 43 قمة قياسية في عام 2024، حيث ارتفع بما يعادل 20.8 في المئة حتى نهاية يوم الاثنين الماضي. تُعتبر هذه البداية الأقوى منذ عام 1997، عندما شهد الاقتصاد الأميركي انتعاشاً كبيراً خلال طفرة الدوت كوم.

أوضحت كريستينا هوبر، كبيرة استراتيجيي السوق العالمية في شركة إنفيسكو، أن أداء السوق كان مدفوعاً بالمرونة الاقتصادية المستمرة والحماس تجاه تخفيضات أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف تؤثر على الأسواق.

افتتحت وول ستريت شهر أكتوبر بتراجع ملحوظ عقب تحذيرات البيت الأبيض من هجوم إيراني وشيك ضد إسرائيل، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد.

كما شهدت أسهم التكنولوجيا مثل إنفيديا انخفاضاً في قيمتها، وذلك بسبب اقتراب إعصار قوي من تايوان قد يؤثر على تدفق الشحنات من الجزيرة. ومع ذلك، يتحسن المزاج العام في وول ستريت مقارنة بأوائل أغسطس، عندما أثارت تقارير عن سوق العمل مخاوف من الركود.

يقترب مؤشر “سي إن إن” للخوف والجشع من منطقة “الجشع الشديد”، وهو تحول ملحوظ مقارنة بفترة “الخوف الشديد” في أغسطس. الهم العام الآن هو الخوف من تفويت الفرص، مما يعزز النشاط الاستثماري.

على الرغم من المخاوف بشأن المستهلكين الأميركيين في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، إلا أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال قوياً. وأوضح بنك الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق اهتمامه بحماية سوق العمل من خلال تخفيض أسعار الفائدة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 86542a93-8e3d-4f37-9a5f-80f6941ee1c9

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 20 ثانية قراءة