وفي تقرير الاستقرار المالي، أكدت لجنة السياسة المالية التابعة للبنك أن «نقاط الضعف الكبيرة في السوق المالية والعالمية لا تزال قائمة»، مشيرة إلى أن النظرة لم تتغير منذ تقرير يونيو 2024.
كما أشار البنك إلى أن تراجع السوق القصير الأمد في أغسطس كان دليلاً على كيف يمكن أن يتفاعل السوق بقوة مع الأخبار غير المتوقعة.
وحذَّر بنك إنجلترا أيضاً من إمكانية حدوث اضطرابات إضافية في الأسواق نتيجة لـ«الفترة الحالية من المخاطر الجيوسياسية المرتفعة وعدم اليقين».
رغم ذلك، لم تشر لجنة البنك تحديداً إلى تداعيات التصعيد في التوترات بالشرق الأوسط على اقتصاد المملكة المتحدة، بالرغم من تأثير ذلك على أسعار النفط.
وقالت اللجنة إنه بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية، يمكن أن تتأثر الاستقرار المالي في المملكة المتحدة سلباً بارتفاع مستويات الدين العام في الاقتصادات الكبرى، إلى جانب القضايا الديمغرافية وتغير المناخ.
في أغسطس، خفض بنك إنجلترا سعر الفائدة الرئيسي للمرة الأولى منذ بداية جائحة كورونا في عام 2020 بعد تباطؤ التضخم بشكل ملحوظ، مما يشير إلى نهاية موجة ارتفاع الأسعار التي بدأت منذ أواخر عام 2021.
يتوقع المشاركون في السوق أن يتجه بنك إنجلترا نحو خفض أسعار الفائدة في نوفمبر 2024، بعدما أبقى على معدل الفائدة عند خمسة في المئة في سبتمبر دون تغيير.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 54cf30eb-3f27-41f8-bb73-a30c1106871f

