تعتبر ميتا هذه التقنية، المعروفة بـ “ميتا موفي جن”، “اختراقاً” في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج المحتوى المرئي والمسموع.
كما أكدت الشركة أنها تسعى لجمع آراء صانعي الأفلام والمبدعين بهدف جعل محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بإنتاج الفيديو متاحاً للجمهور، رغم عدم الكشف عن أي خطط لإصدار “موفي جن” حتى الآن.
في منشور لها، أكدت ميتا أن “الذكاء الاصطناعي التوليدي ليس بديلاً عن عمل الفنانين والمصممين”، مما يعكس نيتها الحفاظ على دور الفن البشري في العملية الإبداعية.
يسمح النموذج الجديد للأشخاص باستخدام مطالب نصية لإنشاء مقاطع فيديو مخصصة، تتضمن مقاطع تصل إلى 16 ثانية، بحد أقصى، حيث يتم التركيز على الحفاظ على الهوية والحركة البشرية.
يمكن للمستخدمين تخيل تحويل فيديو “يوم في حياة” إلى محتوى قابل للمشاركة على منصات مثل “ريلز”، أو إضافة لمسة شخصية على تهاني عيد الميلاد مرسلة عبر واتساب.
يعتبر “موفي جن” الجيل الثالث من أدوات توليد الفيديو المدعومة بالذكاء الاصطناعي لدى ميتا، في ظل تزايد المخاوف من استخدام هذه الأدوات في “التزييف العميق” الذي يستغل تشابه الأشخاص.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: e0261449-8f48-4a3c-9ded-64c0d6b3d3b3

