رفعت السعودية سعر خامها العربي الخفيف لآسيا في شهر نوفمبر بمقدار 2.20 دولار. بينما يعاني قطاع السيارات في أوروبا من أزمة حيث تشهد سوق السيارات الكهربائية ركودًا بدلاً من النمو، مما يهدد أهداف الاتحاد الأوروبي في إنهاء مبيعات السيارات التي تعمل بالديزل والبنزين بحلول عام 2035. لم تنجح المحاولات الحكومية لتعزيز مبيعات السيارات الكهربائية، حيث تواجه الشركات الأوروبية منافسة قوية من الشركات الصينية.
في سبتمبر، طالبت شركات السيارات الأوروبية بمساعدة عاجلة من الاتحاد الأوروبي بسبب تراجع المبيعات ووجود لوائح صارمة بشأن الانبعاثات ستدخل حيز التنفيذ العام المقبل. أكدت الرابطة الأوروبية لمصنعي السيارات أن هناك صعوبات عديدة تعيق تحقيق أهداف إزالة الكربون، مثل نقص البنية التحتية للشحن وضعف القدرة التنافسية.
تسعى أوروبا لزيادة إنتاج السيارات الكهربائية، لكن بعد سنوات من النمو، بدأت مبيعاتها تتراجع، حيث تمثل 12.5% فقط من إجمالي السيارات الجديدة في القارة. كما طالبت الرابطة بإعادة النظر في لوائح ثاني أكسيد الكربون المقررة في 2026 و2027.
في ألمانيا، تتعرض الشركات الكبرى مثل “فولكس فاغن”، “بي إم دبليو”، و”مرسيدس” لصعوبات كبيرة، مع تراجع المبيعات وزيادة تكاليف الانتقال إلى نظم القيادة الكهربائية. ونتيجة لذلك، قد تلغي “فولكس فاغن” آلاف الوظائف.
تواجه أوروبا أيضًا منافسة من السيارات الكهربائية الصينية الأرخص، مما دفع المفوضية الأوروبية لاقتراح فرض رسوم إضافية على هذه السيارات. وقد أثارت هذه القضية انقسامًا بين الدول الأعضاء، حيث دعمت بعض الدول الرسوم بينما عارضتها دول أخرى. تحذر هذه الإجراءات من تصاعد النزاعات التجارية وتؤكد الحاجة لتفاوض فعال مع الصين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 1205d93e-f2d1-4005-a236-1274bbe8f24a

