البحث، الذي يحمل عنوان “على درب البومة الذهبية”، اعتمد على كتاب من الألغاز نُشر في عام 1993. وكان يتوجب على المشاركين حل 11 لغزاً بالإضافة إلى لغز آخر مخفي للوصول إلى موقع الرمز.
صدرت تحذيرات عبر قناة في تطبيق “ديسكورد”، حيث تم التأكيد أن علامة البومة الذهبية قد اكتُشفت، مما أثار مشاعر الحزن بين المتحمسين حيث أصبح الحفر غير مجدٍ.
الكتاب صُمم من قِبل المؤلف ريجيس هاوزر والفنان ميشيل بيكر، وجذب أكثر من 200,000 من المتسابقين في مشهد يُعرف بـ “صائدي البوم” من فرنسا وخارجها.
تناول وثائقي نشر على يوتيوب عملية تمويل الجائزة، التي تتكون من بومة مصنوعة من ثلاثة كيلوغرامات من الذهب وسبعة كيلوغرامات من الفضة وقطع من الألماس.
أقيمت أحداث لتسهيل التفاعل بين “صائدي البوم” في جميع أنحاء فرنسا. في البداية، استخدم هاوزر اسم القلم ماكس فالنتين لإخفاء هويته، وتوفي عام 2009.
تم دفن نسخة من البومة في موقع سري، بينما تقدر قيمتها الحالية بنحو 150,000 يورو. للفوز بالكنز، كان يتعين على اللاعب تقديم إجابات الألغاز مع النسخة.
عبر “ديسكورد”، تفاعل الأعضاء بسرعة مع خبر العثور على الرمز، حيث عبر البعض عن خيبة الأمل بينما احتفت وسائل الإعلام الفرنسية بنهاية هذا البحث الطويل.
أحد المشاركين قال إنه قضى عطلات نهاية الأسبوع في البحث، بينما نصح بيكر بعدم الحفر في الممتلكات الخاصة أو العامة بدون إذن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN – إبراهيم شاهين
post-id: f4b1e9b7-9c41-4952-9096-e33fafffd046

