تقرير التضخم وتأثيره على قرارات الفيدرالي حول الفائدة
تستعد الأسواق للحصول على بيانات اقتصادية أمريكية هامة الأسبوع المقبل، أهمها مؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر ومؤشر أسعار المنتجين. وفي هذا السياق، سيستقبل المستثمرون تصريحات عدد من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك المحافِظة ميشال بومان، التي تعارض خفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس. كما سيصدر الاحتياطي الفيدرالي محضر اجتماعه في سبتمبر يوم الأربعاء المقبل.
تعتبر تعليقات المسؤولين والمحضر المرتقب بمثابة دليل على الخطوات التالية التي قد يتخذها الفيدرالي فيما يخص سياسة خفض الفائدة. ووفقًا لبنك “يو بي إس”، سيكون تقرير مؤشر أسعار المستهلك هو الحدث المركزي، حيث أفاد كبير خبراء الاقتصاد لديه أن أي ارتفاع في الأسعار قد يرفع فرص عدم خفض الفائدة في اجتماع نوفمبر.
من المتوقع أن يشهد معدل التضخم في الولايات المتحدة تراجعاً مع نهاية الربع الثالث، ما سيكون مطمئناً للفيدرالي الذي يركز على حماية سوق العمل. يُتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.1% في سبتمبر، وهو أدنى زيادة له في ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى احتمال ارتفاعه بنسبة 2.3% مقارنة بالعام الماضي.
كما يشير التباطؤ في التضخم إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة بشكل أقل عند اجتماع نوفمبر. وقد أظهرت البيانات الأخيرة إضافة 254 ألف وظيفة جديدة في سبتمبر مع انخفاض معدل البطالة إلى 4.1%.
أخيرًا، يتوقع أن يظهر تقرير أسعار المنتجين، المقرر صدوره يوم الجمعة، تضخماً منخفضاً، مما يعزز التوجه العام نحو خفض تدريجي لأسعار الفائدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 7656b3b1-5e99-4c5f-846a-5e7666f1346e

