بعد أربع سنوات من التراجع، شهدت سوق الأوراق المالية الصينية تحسنًا ملحوظًا مؤخرًا، ليمنح المستثمرين بعض الأمل.
منذ بداية عام 2020، واجه مؤشر هانغ سنغ تراجعا مستمرا بسبب الأزمات الاقتصادية والقيود الناتجة عن الوباء. إلا أن الوضع تغير عندما أعلنت الحكومة الصينية عن حزمة من التدابير لدعم الاقتصاد في أواخر سبتمبر، مما أدى إلى زيادة المؤشر بأكثر من 18% خلال أسبوعين، وهو أكبر ارتفاع منذ نحو عشرين عامًا.
على الرغم من هذه الزيادة، يبقى السؤال حول تأثير هذه التدابير على الاقتصاد الحقيقي، وهل ستنجح في تخطي التباطؤ المحتمل وتحقيق معدل النمو المستهدف البالغ 5%؟
حتى الآن، تركزت الإجراءات على السياسة النقدية. من المتوقع أن تعلن بكين قريباً عن تدابير مالية تشمل الضرائب والإنفاق العام. يشير خبراء الاقتصاد إلى أن ثقة المستهلك هي العامل الأساسي الذي يجب معالجته لضمان التعافي الاقتصادي.
في مؤتمر صحفي غير معتاد، أعلن محافظ البنك المركزي عن خفض أسعار الفائدة، وأكد على أهمية دعم قطاع العقارات المتعثر. يتوقع بنك HSBC أن تتبنى الصين حزمة مالية تُقدر بمليار يوان لتحفيز الاقتصاد، وأن تقوم بإصدار سندات سيادية جديدة لدعم النمو.
على الرغم من ذلك، يشير بعض الخبراء إلى ضرورة دعم السياسات المالية بإجراءات اقتصادية أكثر شمولاً، حيث يُعد التوسع المالي ضرورة ملحة. إن الأخبار عن حزمة مالية يمكن أن تحول مستقبل الاقتصاد الصيني لشكل أكثر استقرارًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 655afc69-d144-4543-9f80-45bab30a3f11

