عند إعلان الاستراتيجية في عام 2020، كانت بي بي الشركة الأكثر طموحاً في القطاع، بتعهد بخفض إنتاج النفط والغاز بنسبة 40 بالمئة بحلول عام 2030، مع تحقيق نمو متسارع في إنتاج الطاقة المتجددة. ولكنها قلصت هذا الهدف في فبراير الماضي إلى خفض بنسبة 25 بالمئة، ما يعني أنها ستنتج مليوني برميل يومياً بنهاية العقد، في وقت يحاول فيه المستثمرون التركيز على العائدات القريبة الأجل.
تستهدف الشركة الآن ضخ استثمارات جديدة في الشرق الأوسط وخليج المكسيك لتعزيز إنتاجها من النفط والغاز. تولى أوشينكلوس القيادة في يناير، وعليه أن يتعامل مع تراجع سعر سهم بي بي، الذي لم يتجاوز أداء منافسيه في 2024 حتى الآن. وتعهد بالتركيز على العائدات، والاستثمار في أكثر القطاعات ربحية، مثل النفط والغاز.
على الرغم من تغير الاستراتيجية، تستمر بي بي في استهداف انبعاثات صافية “صفر كربون” بحلول عام 2050. يُتوقع أن يقدم أوشينكلوس الاستراتيجية المحدثة، بما في ذلك حذف هدف الإنتاج لعام 2030، في يوم المستثمرين في فبراير المقبل.
في سياق متصل، المنافسة مع شل شهدت تغييرات أيضًا، حيث بدأت الأخيرة في تقليص طموحاتها الاستراتيجية، في ظل التركيز على أمن الطاقة الأوروبي بعد أزمة الأسعار الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية.
التركيز على الشرق الأوسط
تجري بي بي محادثات للاستثمار في ثلاثة مشاريع جديدة في العراق، بما في ذلك مشروع في حقل “مجنون”. وقد وقعت الشركة اتفاقية مع الحكومة العراقية لتطوير حقل كركوك النفطي، والتي ستشمل أيضًا إنتاج الطاقة الشمسية. كما تدرس بي بي توسيع أعمالها في خليج المكسيك وتحديداً في حقل كاسكيدا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – المصدر: رويترز
post-id: faffc2c3-c43d-4bbe-8a31-646de6bf470b

