العجز المالي المرتقب يعمّق انقسام الآراء حول خطط هاريس وترمب
يتوقع تحليل جديد أن يُعمّق العجز المالي المتوقع الانقسامات بين الآراء حول الخطط الاقتصادية للمرشحين للرئاسة الأميركية، كامالا هاريس ودونالد ترمب. وفقاً للجنة الموازنة الفيدرالية، من الممكن أن تزيد رئاسة هاريس الدين الوطني بمقدار 3.5 تريليون دولار في غضون عشر سنوات، بينما قد تساهم خطط ترمب في زيادة إضافية تصل إلى 7.5 تريليون دولار، ليصل الإجمالي إلى حوالي 15.2 تريليون دولار.
وفي سياق الانتخابات، لا يُتوقع انتهاء محاولات التأثير على الناخبين الأميركيين بعد إغلاق صناديق الاقتراع. بل يُمكن أن تدخل جهود الخصوم، مثل روسيا وإيران والصين، مرحلة جديدة تسعى للتلاعب بقرارات الأميركيين. حيث إن الوقت الذي يلي التصويت قد يوفر لهم الفرصة الأفضل للتدخل.
خلال هذه الفترة، سيبحث الأميركيون عن النتائج عبر الإنترنت، وقد يؤثر انتشار معلومات مضللة أو مقاطع فيديو مزورة سلباً على سلوك الناخبين ويؤدي إلى ردود فعل غاضبة قبل أن تتمكن الجهات المعنية من تصحيح المعلومات. هذا التهديد يشغل بال المحللين السياسيين والمسؤولين في التكنولوجيا.
على صعيد آخر، يعبر العديد من الجمهوريين عن مخاوفهم بشأن قدرة منظمة “تيرننغ بوينت” على تحفيز الناخبين. حيث تميل المنظمة إلى تعزيز علاقاتها مع ترمب لتعزيز جهود الحزب الجمهوري، بالرغم من الانتقادات حول فعاليتها، خاصة بعد فوز ترمب المفاجئ في 2016. تسعى المنظمة اليوم لتوسيع نفوذها من خلال استغلال هذه العلاقات، مؤكدين على أهمية تطبيقهم الجديد لجذب الناخبين الذين نادراً ما يشاركون في الانتخابات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 490b79a3-5f20-47a0-b5d8-0f792864bc90

