إقتصاد

مسؤولو «الفيدرالي» يشيرون إلى توقعات بخفض الفائدة بشكل إضافي

%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%88 %d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a %d9%8a%d8%b4%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86 %d8%a5%d9%84%d9%89 %d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d8%aa

مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي يشيرون إلى احتمالات خفض أسعار الفائدة

أعرب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، عن إمكانية خفض أسعار الفائدة مجدداً “بمرور الوقت”، بعد خفض يونيو الذي بلغ نصف نقطة مئوية. وفي حديث له الأسبوع الماضي، أشار رئيس البنك جيروم باول إلى احتمال الالتزام بخفض أسعار الفائدة بنسبة ربع نقطة مئوية، موضحاً أنه ليس في عجلة من أمره، وذلك إثر تعزيز البيانات الاقتصادية الجديدة للثقة في النمو والإنفاق الاستهلاكي.

وأكد ويليامز خلال مقابلة له مع صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن خفض سعر الفائدة في سبتمبر “لا يمثل القاعدة المستقبلية”، مشيراً إلى أن السياسة النقدية الحالية تعد مناسبة للتوقعات، في ظل وجود آراء إيجابية حول النمو الاقتصادي واستقرار التضخم عند مستوى مستهدف يبلغ 2%.

من جهة أخرى، أعربت عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي أدريانا كوغلر عن دعمها القوي لخفض أسعار الفائدة الأخير، مضيفة أنها ستؤيد المزيد من التخفيضات إذا استمر التضخم في الانخفاض كما هو متوقع. كما شددت على أهمية تحقيق توازن بين خفض التضخم وتحقيق أقصى قدر من العمالة.

وفي سياق متصل، أشارت كوغلر إلى أن سوق العمل تظل مرنة، لكنها تفضل اتباع نهج متوازن للتعامل مع استراتيجية اللجنة، بهدف تحقيق تقدم في مكافحة التضخم مع تجنب تباطؤ غير مرغوب في النمو الاقتصادي.

وانتقدت الوضع العالمي الذي أدى إلى تفشي التضخم بعد جائحة كورونا، بينما أكدت على أن الاقتصاد الأميركي الأقوى يمنح اللجنة مجالًا أكبر للضغط نحو خفض أسعار الفائدة. في الختام، أظهرت بيانات سوق العمل الأخيرة قوة غير متوقعة، مما دفع المحللين لإعادة تقييم توقعاتهم بشأن تخفيضات مستقبلية لأسعار الفائدة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: ba3129f8-35e2-47c5-a52a-08543137b6e1

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة