أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في ستوكهولم أن الفائزين سيحصلون على 11 مليون كرونة سويدية، أي ما يعادل نحو 1.1 مليون دولار أميركي. وأوضحت لجنة نوبل أن الجائزة مُنحت تقديراً “للاكتشافات والاختراعات الأساسية التي تمكّن التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية.”
يأتي هذا الإعلان بعد منح جائزة نوبل في الطب أمس إلى فيكتور أمبروس وجاري روفكون، في حين سيتم الإعلان عن جائزة الكيمياء يوم الأربعاء المقبل.
قالت إلين مونز، رئيسة لجنة نوبل للفيزياء، في مؤتمر صحفي: “التعلم هو قدرة رائعة للدماغ البشري. يمكننا التعرف على الصور والكلام وربطها بالذكريات والتجارب الماضية. تمنح الشبكات العصبية الاصطناعية إلهامها من الشبكة المعقدة للخلايا العصبية في أدمغتنا.”
وشرحت أن هوبفيلد وهينتون استخدما المفاهيم الأساسية من الفيزياء الإحصائية لتصميم شبكات عصبية اصطناعية تعمل كذكريات ارتباطية وتكتشف أنماطاً في البيانات الكبيرة. وقد تم استخدام هذه الشبكات في مجالات متنوعة مثل فيزياء الجسيمات والفيزياء الفلكية، وأصبحت جزءاً من حياتنا اليومية، مثل تقنيات التعرف على الوجه وترجمة اللغة.
وأكدت مونز أن اكتشافات الفائزين تشكل اللبنات الأساسية للتعلم الآلي، الذي يمكن أن يساعد البشر في اتخاذ قرارات أسرع وأكثر موثوقية، مثل تشخيص الحالات الطبية. ومع ذلك، فإن سرعة تطور هذه التكنولوجيا تثير أيضاً مخاوف بشأن مستقبلنا، ولذا يجب استخدام هذه التكنولوجيا بطريقة آمنة وأخلاقية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – مها الريس
post-id: 23c80b96-4346-455c-818f-0e33fe9d03ee

