تكنولوجيا

دراسة أمريكية: طول كلمة المرور أهم من تعقيدها!

%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9 %d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9 %d8%b7%d9%88%d9%84 %d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%b1 %d8%a3%d9%87%d9%85 %d9%85%d9%86 %d8%aa%d8%b9

أجرى معهد NIST دراسة حديثة سلطت الضوء على تغيير جذري في مفهوم أمان كلمات المرور. أكدت الدراسة أن طول كلمة المرور يعتبر أكثر أهمية من تعقيدها في تأمين الحسابات. وبالتالي، فإن استخدام كلمات مرور طويلة يمكن أن يكون أكثر فعالية في حماية البيانات مقارنة بكلمات مرور معقدة ولكن قصيرة.

من الجوانب الرئيسية للدراسة هو أن الكلمات الرئيسية المعقدة التي تتضمن رمزًا واسمًا وكتلة من المعلومات قد لا تكون كافية إذا كانت قصيرة. إذ أن زيادة طول كلمة المرور تعني زيادة عدد الاحتمالات، مما يصعب على الهاكرز اختراقها. وبهذه الطريقة، يُنصح بإنشاء كلمات مرور تتجاوز 12 حرفًا، حيث يتيح ذلك مستوى أعلى من الأمان.

تطرقت الدراسة أيضًا إلى أهمية استخدام عبارات مرور، وهي جمل طويلة يسهل تذكرها، مما يساعد المستخدمين على عدم نسيانها، بينما توفر في الوقت نفسه مستوى عالٍ من الأمان. بهذا الشكل، يمكن الجمع بين سهولة التذكر والأمان العالي.

علاوة على ذلك، أوصت الدراسة بتجنب استخدام كلمات المرور التقليدية أو المعلومات الشخصية المعروفة. فالتنوع والابتكار عند إنشاء كلمة مرور تعد أساسية لزيادة الحماية.

باختصار، ينبغي إعادة النظر في استراتيجيات أمان الكلمات المرور، مع التركيز على الطول بدلاً من التعقيد. هذا التوجه الجديد قد يعزز من مستويات الأمان ويقلل من مخاطر الاختراقات ويجعل تجربة المستخدم أكثر سلاسة وفاعلية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : عالم التقنية أحمد بكري
post-id: 1efc6057-46ae-470d-9188-d4f078404774

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 6 ثانية قراءة