تواصل دول الخليج العربي العمل على مشروع الربط السككي كخطوة استراتيجية لتعزيز التعاون والتكامل بينها. حيث أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن الدول الأعضاء في المجلس قد خطت خطوات ملموسة لتوحيد سياساتها لاستحداث إطار عمل جماعي يلبي تطلعات سكان هذه الدول.
مشروع الربط السككي يعكس رؤية مستقبلية تهدف إلى تحسين الحركة التجارية وتسهيل تنقل المواطنين والمقيمين بين الدول. وفي أثناء مشاركته في المؤتمر العالمي للسكك الحديدية في أبوظبي، أشار البديوي إلى رفع توقعات حركة الركاب والبضائع، حيث من المتوقع أن يرتفع عدد الركاب من 6 ملايين عام 2030 إلى 8 ملايين عام 2045، بينما سيتجاوز حجم البضائع 271 مليون طن.
كما استعرض البديوي الإنجازات الحالية، مثل انتهاء الإمارات من تنفيذ مسار السكة الحديد إلى النقطة الحدودية مع السعودية، والتقدم في مشروع الربط بين البحرين والسعودية. بالإضافة إلى ذلك، تم العمل على تشكيل شركة «حفيت للقطارات» بهدف تطوير الشبكة. وتم الانتهاء من الوثائق الخاصة بتصميم المرحلة الأولى من المشروع داخل قطر، مع توقعات بإنهاء الاتفاقية الاستشارية في الكويت خلال العام 2024.
وتجدر الإشارة إلى الفوائد الاجتماعية والاقتصادية المتوقعة من هذا المشروع، مثل تعزيز التجارة البينية، تقليل حوادث الطرق، وتقليل الانبعاثات الضارة. يطمح القادة في أن يبدأ التشغيل الفعلي لمشروع الربط بالسكك الحديدية في عام 2030، مما سيسهم في تحقيق نقلة نوعية في التعاون الخليجي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 3baecca4-cd9d-46bf-81ae-e1b52468c947

