تعتبر الطباعة ثلاثية الأبعاد حلاً رقمياً مبتكراً يسرع إنتاج مكونات عالية الجودة، مما يؤمن استمرارية العمليات التشغيلية. كما تدعم هذه التقنية استراتيجية أدنوك في نشر التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتحقيق قيمة مضافة أكبر.
تم تقليص فترات الإنتاج للقطع البديلة بنسبة 50%، مما أدى إلى تقليل أوقات التوقف التشغيلي وزيادة المرونة في المخزون والتكيف مع متطلبات السوق. تعرف تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، والمعروفة أيضاً باسم «التصنيع الإضافي»، بأنها حسّنت صناعة القطع المطلوبة، حيث اختصر الوقت اللازم لشرائها وشحنها بمقدار النصف.
استخدمت شركة «إمينسا»، الرائدة في السوق، هذه التقنية لتصنيع مكونات بديلة في موقعي «داس» و«حبشان» التابعين لأدنوك. وقد أسهم ذلك في تقليص حاجة الاستيراد وتقليل الانبعاثات الكربونية المصاحبة له.
بحسب الدكتور أحمد العبري، الرئيس التنفيذي لأدنوك للغاز، تعمل الطباعة ثلاثية الأبعاد على تحسين سلسلة التوريد، وتعزيز الأداء، وخفض التكاليف، بالإضافة إلى إمكانية تصنيع أشكال هندسية معقدة. نجحت الشركة في استبدال دافعات ضواغط الهواء في مصنعها بجزيرة داس بواسطة قطع مصنعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.
تسعى أدنوك أيضاً إلى تطوير وتوظيف حلول رقمية متقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، مع توقعات بتحقيق فوائد تقدر بـ 400 مليون دولار سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: d9a923ca-1c12-4d1d-9f12-1edc3c6b5a19

