ستواجه الدول الغنية تحديات كبيرة خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 29) المقرر الشهر المقبل. يهدف المؤتمر إلى زيادة التمويل الذي تقدمه هذه الدول للدول الفقيرة بمئات المليارات لدعم “تمويل المناخ”. ومع ذلك، فإن هناك خلافات عميقة حول المبالغ المطلوبة ومِن يجب أن يقدمها، وما ينبغي تمويله، مما يجعل هذه القضايا في صدارة جدول الأعمال.
ما هو تمويل المناخ؟
يمثل تمويل المناخ الأموال المخصصة لمشاريع تهدف إلى تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتحقيق التنمية المستدامة، وفقاً لاتفاق باريس لعام 2015. يشمل ذلك استثمارات في الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المبتكرة، فضلاً عن التدابير التكييفية مثل إنشاء السدود.
من سيدفع في كوب 29؟
تحمل بعض الدول الغنية، مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مسؤوليات أكبر بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1992 لتوفير التمويل. على الرغم من أن تلك الدول اتفقت على دفع 100 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2020، إلا أنها لم تصل لهذا الهدف إلا في عام 2022. سيشهد مؤتمر كوب 29 مناقشات حول هدف تمويلي جديد بعد عام 2025.
ما المبلغ المتفاوض عليه؟
تقدر الأمم المتحدة أنه بحلول عام 2030، تحتاج الدول النامية إلى 2.4 تريليون دولار سنوياً، حيث يطالب نشطاء البيئية بتحديد المبالغ المطلوبة بدقة. دعا ائتلاف من المنظمات إلى تخصيص تريليون دولار سنوياً للدول النامية، مقسم إلى فئات واضحة لفائدة تخفيض الانبعاثات والإغاثة من الكوارث.
أين سيجدون المال؟
تمر معظم مساعدات تمويل المناخ عبر بنوك التنمية والصناديق المشتركة. على الرغم من التحسينات، فإن التعهدات الحكومية غالبًا ما تكون أقل بكثير من المطلوب. هناك أيضًا نقاشات حول فرض ضرائب جديدة وإعادة توزيع الإعانات لدعم المشاريع المناخية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 7a7afc45-aea6-4a90-b4b9-bf6dead8249c

