سجلت جميع مؤشرات وول ستريت الثلاثة الرئيسة انخفاضاً طفيفاً. حيث هبط مؤشر داو جونز الصناعي 108 نقاط، بينما تراجع مؤشر إس آند بي 500 نحو 12 نقطة، بعد أن حققت المؤشرات أعلى مستوياتها على الإطلاق يوم الأربعاء.
أما في أوروبا، فقد أغلقت أسواق باريس وفرانكفورت ولندن على تراجع طفيف، بينما سجلت أسواق الأسهم الصينية انتعاشاً بعد أن اتخذ البنك المركزي الصيني خطوات لتعزيز مشتريات أسهم الشركات.
التضخم يؤجج مخاوف المستثمرين
كشفت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي عن تباطؤ معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 2.4% في سبتمبر، مقارنة بـ2.5% في الشهر السابق. لكن المؤشر الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، ارتفع إلى 3.3%، مما أثار مخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية.
جاءت هذه البيانات بعد تقرير سوق العمل الذي أظهر أن الوظائف لا تزال أقوى من المتوقع، مما قلل من التوقعات لخفض كبير في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في نوفمبر. بدلاً من ذلك، عززت التوقعات لخفظ بمقدار 25 نقطة أساس.
من جانب آخر، قفز عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعانات الأسبوع الماضي إلى 258 ألفًا، مما يعتبر أعلى مستوى منذ عام. لكن المحللين حذروا من أن هذه الإحصائية قد تتأثر بالظروف المناخية.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاستراتيجي في تشارلز شواب، جو مازولا، إن بيانات التضخم وطلبات إعانة البطالة تشير إلى أن التضخم لا يزال ثابتًا، إلا أن إصدار أحكام اقتصادية بناءً على بيانات قصيرة المدى قد يكون مضللًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 6fd037a1-fe79-4e14-83d9-662c0853f1bf

